- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ذياب يكتب عن: فيديو (شهم ) و (فهد )!
عندما شاهدت فيديو (شهم ) وفيديو (فهد )لا اخفيكم ان شعرت بالصدمه .لان الامور وصلت الى هذا الحد من التعبئه والتحريض .ضد مكونات المجتمع دون اى اعتبار لانعكاس هذة التعبئه على الاجيال فى المستقبل القريب والمتوسط .الفيديو لمن لم يشاهدة يتحدث عن طفل يشكوا من دور المعلم فى تخريب طموحاته وحرمانه من الانتظام فى مدرسته.
موضوع نقابة المعلمين مهما كانت ابعاده فهو مطلبى اولا وسياسى ثانيا .
فالصراع يجب ان يبقى فى حدود مشروعيه وعدالة المطالب من عدمها وصوابية توقيتها .وان لا تصل الامور الى حد تشويه صورة المعلم والنقابه كمؤسسه .
فالحديث عن المعلم بصورة المتصادم مع رجل الامن والذى لا يهتم بالعمليه التربويه .هذة الصوره ستقود حتما الى تنامى حالات (التنمر للطلاب ضد المعلمين )باعتبارهم اناس غير منضبطين وستؤدى حتما الى افشال العمليه التربويه. وفى المستقبل عند تفاقم الظاهرة وسنعود للبحث عن اسباب الظاهرة ولكن لن يمتلك الباحثون الجرأه على توجيه الاتهام لمن صمم وابتدع تلك الصورة .
هذا ليس من قبيل المبالغه تعالوا نتذكر ظاهرة شبيهة فى القرن الماضى فى عقوده الاربعه الاخيرة وفى ظل الاحكام العرفيه كان يطلب منالذين ينتمون الى الاحزاب ويتم القبض عليهم بان يقوموا بادانة العمل الحزبى واعتبارة عملا هداما .الان نناقش عزوف الشباب عن المشاركه فى الاحزاب ويحاول البعض القفز عن هذا العامل ووضع اللوم على جهات اخرى.
انا اتفهم ان يكون هناك صراع ولكن لا يمكن ان اتفهم تشويه صورة المعلم لصالح قرار لحظى وذو طابع امنى ومحدود.
فى ثمانينات القرن الماضى حدث اضراب فى بريطانيا لعمال المناجم وجرى صداما عنيفا بين تاتشر والعمال ونجحت فى ضرب وقمع العمال والنقابه واسست لمفهوم الليبراليه الجديده ولكنها لم تشوه صورة العامل لان انعكاساته كبيرة على المجتمع ونسيجه وترابطه .
ترى هل يدرك القائمين على الامور حجم مخاطر سياساتهم على المجتمع حاضرا ومستقبلا ؟ وهل يدركون حجم الانعكاسات الخطيرة لاعتمادهم الرؤيه الامنيه وتغييب الرؤيه السياسيه التى من شانها فت الافاق اوسع نحو حلول تحمى الوطن والمواطن .؟
*أمين عام حزب الوحدة الشعبية











































