- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ضريبة البنزين:تبرير المسؤولين أم تطوع الحواريين
رفعت الحكومة الضريبة على البنزين الى اربعة وعشرين بالمئة ، وبرغم ذلك انخفض سعره بنسبة خمسة بالمئة ، فقط لان استبدالا تم ادى الى حرق فرق السعر ، بطريقة ذكية وناعمة ، وبحيث هلل كثيرون لانخفاضه ، فيما لم يتنبهوا الى الضريبة التي ثبتت.
في الاردن مايزيد عن مليون سيارة تجوب الشوارع ، وفي مكتب رئيس حكومة سابق ، كان في موقعه ، اذ قال لي انه سيأتي يوم يمتلك فيه كل اردني سيارتين امام باب منزله ، وسيأتي يوم لن يستطيع تحريك واحدة منهما ، قال ذلك وهو يستعد لاتخاذ قرار لخفض جمرك السيارات ، الذي جاء مع تسييل مالي لقروض المصارف لتسهيل شراء السيارات.
اذا بقي سعر النفط العالمي والعربي بهذا المنوال فسيرتفع سعره الى ستة عشر دينارا ، وفقا لتقييمات شهرية ، والقرار الحكومي برفع الضريبة على البنزين الى اربعة وعشرين بالمئة لم يشعر به الناس ، لانهم لمسوا خفضا بخمسة بالمائة ، والقصة تتعلق باستبدال انخفاض السعر العالمي ، بضريبة الاربعة والعشرين بالمائة ، وهو استبدال ذكي .
الاردني يدفع ضرائب من شتى الانواع ، واذا عددنا انواع الضرائب لوجدناها لاتعد ولاتحصى ، في بلد تقول احدى شخصياته ان البلد يسير نحو معادلة تنتهي فيه الادوار الابوية للحكومات ، نحو تمويل المواطن لكل احتياجات الخزينة ، وهذا يعني ان كل الاعفاءات الاخرى في طريقها للالغاء اجلا ام عاجلا ، من اجل ان يصبح المواطن هو الممول الوحيد للخزينة ، بلا قروض او مساعدات.
معنى الكلام ان في الطريق ضرائب جديدة ، ان لم يكن هذا العام ، فالعام المقبل ، في بلد يصنف بأنه من اغلى دول العالم.
الحكومات عموما تأخذ ولا تحب ان تعطي ، و تذهب الى الحل الاسهل ، اي فرض الضرائب ، بحيث اختفت الطبقة الوسطى في البلد ، وانضمت الى الطبقة الفقيرة ، مع فرق بسيط ، هو ان هيكل هذا الطبقة الشكلي ، من سيارات وبيوت ، مازال موجودا ، فيما من داخلها لايجد ثمن فاتورة الكهرباء لدفعها.
رفع الاسعار والغلاء ، لم يُبق في الناس ، الا الرمق الاخير ، ومن يبّرر فرض الضريبة ، عليه في الحد الادنى ان يسكت ، اذا لم يكن قادرا على نقدها ، لان لا احد في العالم يقبل الضرائب ، فيما مسؤولو الحكومات المتعاقبة ، بالكاد لديهم الجرأة على شرح سياساتهم ، اما المتطوعون للتصفيق لكل قرار من هذا القبيل ، فيستحقون فروا صناعيا ناعما ، لمزيد من التحسيس عليه في اوقات الفراغ.












































