- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نوال البلاونة تكسر حاجز العادات والتقاليد في دير علا ..فيديو
نوال البلاونة أول سيدة في لواء دير علا استطاعت كسر حاجز العادات والتقاليد الذي يقف أمام تحقيق أحلام العديد من سيدات الأغوار بالعمل في مهن تقتصر على الرجال فقط ، فنوال استطاعت أن تكون أول امرأة في الأغوار تمتلك مشتل زراعي.
بدأت نوال مشروعها من بيتها، حيث كانت تزرع أشجار الزينة المنزلية والأعشاب بتمويل ذاتي، وتبيعها للسكان المجاورين لها، نجاحها شجع الأهل وخاصة الرجال منهم على دعمها معنويا، ومساعدتها بالبحث عن جهات تدعمها ماليا من أجل تطوير المشروع، كما قالت نوال.
وحصلت نوال على قرض من جمعية الوادي الخصيب التي تقدم قروضا لسيدات المناطق الأقل حظا كمناطق الأغوار، بعد أن تطابقت عليها الشروط المتمثلة في وجود مشروع قائم ومنتج أو قيد التأسيس، ووصلت قيمة القرض لـ 750 دينار حيث تمكنت من استئجار قطعة أرض لتوسعة المشروع الذي أطلق عليها اسم مشروع عمتا .
وبعد توسعة مشروع المشتل عمتا الزراعي بدأت نوال بزراعة أشجار العنب والحمضيات والنخيل والأشجار الحرجية، إلى أن أصبح المشتل مصدرا للأسواق المحلية والخارجية كدول الخليج العربي كما تقول نوال.
وتضيف ، "أصبح المشتل الزراعي مغذيا للعديد من الأشتال الزراعية من مختلف مناطق المملكة التي لا تنتج الأصناف والأشتال الزراعية التي ننتجها في لديها."
ووفر مشروع مشتل عمتا الزراعي العديد من فرص العمل لفتيات وشباب المنطقة بسحب مالكة المشروع نوال، "لدينا في المشتل ثلاث فرص عمل دائمة للرجال كأعمال الزراعة والتقليم والتعقيم، وكما نوفر 25 فرصة عمل نسائية لقطف أوراق العنب".
رندا خالد إحدى السيدات اللواتي يعملن في مشتل عمتا الزراعي، قالت العادات والتقاليد كانت العائق الوحيد أمام عملها في المشاتل الزراعية ، كون ملكيتها تعود للرجال، وتحدثت رندا عن الاستفادة المادية والمعنوية للسيدات من توفير فرص العمل في المشتل، "الاستفادة المعنوية التي حصلنا عليها من العمل في المشتل هي أن الفتاة الريفية تستطيع العمل في شتى المجالات المهنية."
واعتبرت العاملات في المشتل أن عملهن يعد نجاحا للمرأة الريفية وخطوة إيجابية لها، حيث أتاح لها فرصة للعمل في مجالات كانت حكرا على الرجال، فيما لا زال الكثير من سيدات الأغوار تقف العادات والتقاليد عائقا أمامهن في مجال العمل.












































