- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
في وسط البلد عمان.. يبيعون "الصبر"! (فيديو)
في وسط البلد، ينتشر العشرات من باعة ثمار الصبر، منادين بصوت عالي "الصبر يا صبّار"، "يا صبر مين يشتريك".
ويؤكد الكثير من باعة ثمر "الشوك"، أن الظروف المادية السيئة هي من تدفعهم إلى العمل في مهنة جر عربات الصبر في الطرقات، وتقشيرها للمارة مقابل عشرة قروش للحبة الواحدة!!
ويقول الشاب أحمد راتب 17 سنة: "شو جبرك على المر غير الأمر منه.."، ويضيف: "أساعد والدي على بيع الصبر، للحصول على دنانير قليلة آخر اليوم لنسد بها حاجة العائلة، من الاحتياجات والالتزامات المتراكمة".
ويزيد: "أوضاعنا الاقتصادية السيئة هي التي تدفعنا للعمل في الصبر والشوك".
ويؤكد أحمد انه تعرض لأمراض جلدية مزمنة، لعمله المتواصل في تقشير الثمر، وتسرب الأشواك إلى جسده، من خلال القفازات الصحية التي يستخدمها.
ويوضح أحمد أن جزاء من النقود التي يحصل عليها، تذهب لشراء المراهم والمرطبات التي يصفها له الطبيب، كي يبقى مواظبا على رأس عمله.
أما الحاج أبو محمد النعيمي صاحب عربة صبر، فيقول: "العمل في هذه المهنة شاق للغاية، فبائع الصبر، ترافقه على الدوام الأشواك الحادة، ودرجة الحرارة اللاهبة".
ويرى النعيمي أن "الصبر، يدفعه لبيع ثمر الشوك للمواطنين والمارة"، بعدما "أغلقت أبواب التنمية الاجتماعية في وجهه، وحرمته الواسطة والمحسوبية من العمل في مهن ومصالح أخرى".
ويزد: "عائلتي وكثير من العائلات في الأردن لا تجد إفطارا لها في رمضان سوى الخبز الحاف وقليل من الشاي، ومع ذلك فأنا وغيري من باعة الشوك، لا نريد شيء من الجهات الحكومية، إلا إن يتركونا في حالنا..".
ويؤكد النعيمي أن فرق الرقابة التابعة لأمانة عمان، تمنعهم على الدوام من التبسيط في الشوارع العامة وعلى الأرصفة، بحجة منع البسطات، قائلا: "على المسؤولين أن يخافوا الله فينا، فالمثل المحكي يقول قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق".
لكن المسؤول في أمانة عمان تحسين العبادي، يرى أن موقف الامانة من ظاهرة البسطات حاسم وفاصل قانونيا، فهو يعتبرها مخالفة من الناحية القانونية بموجب انظمة قانون رخص المهن لمدينة عمان، ونظام منع المكاره، ونظام الاسواق العامة، وحتى نظام الشوارع والطرق والارصفة داخل حدود مدينة عمان.
ويؤكد العبادي أن فرق الأمانة الرقابية، تقوم في جولاتها بمصادرة معدّات العاملين على البسطات، وتحويلهم إلى القضاء.












































