- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عاملات الزراعة نظام سخرة حتى تطبيق القانون (فيديو)
تتجه النساء في دير علا إلى العمل في القطاع الزراعي، وسط ظروف قاسية من حيث تدني الأجور وعدم شمولهن بمظلة الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي.
مريم غنام، تعمل في القطاع الزراعي منذ 3 سنوات، تقول لعمان نت أنها تبدأ عملها في الساعة السادسة صباحا ولغاية الحادية عشر ظهرا بمقابل مادي لا يتجاوز مبلغ 4 دنانير.
وتوضح غنام تفاصيل عملها اليومي، حيث يبدأ من لحظة نقلها وزميلات لها من بيوتهن إلى الموقع المزرعة التي يعملن بها تحت وطأة الشمس الحارقة صيفا، وأمطار الشتاء.
أما عن ظروف العمل الزراعي، فتقول مريم، "ساعات العمل طويلة تصل لخمس ساعات متواصلة دون استراحة في جميع المواسم الزراعية"، مؤكدة أن بعض أصحاب العمل لا يقومون بدفع أجرة الساعات الإضافية".
مادلين خالد، أم لثلاثة أطفال، اتجهت إلى العمل في القطاع الزراعي بعد إنهاءها مرحلة الثانوية العامة بنجاح، لكنها لم تستطع إكمال دراستها فلجأت إلى العمل بالزراعة، ولكن ذلك لن يحقق طموحها في الدراسة، بسبب تدني الأجور.
وطالبت مادلين وزارة العمل متابعة حقوق العاملات في القطاع الزراعي كالتامين الصحي والضمان الاجتماعي وتحديد الأجور وساعات العمل اليومي.
وتطالب العاملات في الزراعة بمساواتهن مع العمالة الوافدة، حيث يتقاضى العامل الوافد أجرة الساعة بدينار وربع الدينار، بينما تتقاضى العاملات الأردنيات دينار على الساعة الواحدة فقط.
عدم شمولهن لعدم التزامهن
ولمعرفة عدم شمول العاملات بالضمان الاجتماعي والتامين الصحي، توجهنا لبشير النعيمات احد أصحاب العمل في اللواء، فأكدا لموقع "عمان نت" ان عدم التزام العاملات مع أصحاب العمل بدوام محدد، هو السبب الرئيس لعدم إخضاعهن للقوانين.
عن دور وزارة العمل في تطبيق القانون، يوضح مدير شؤون العمال والتفتيش في الوزارة المهندس عدنان الربابعة انه تم شمول العاملين في القطاع الزراعي بمظلة قانون العمل الجديد.
ويضيف الربابعة أنه وفي حال صدور البنود التي ستنظم عمل العاملات في الزراعة وتضمن لهن الحقوق العمالية، سيكون هناك دور فاعل لوزارة العمل بضمان حقوقهن العمالية كالتأمين الصحي والضمان الاجتماعي وتحديد ساعات العمل والأجور كباقي القطاعات العمالية الأخرى".
إلى حين صدور البنود الجديدة في القانون، ها هن العاملات في لواء دير علا، يعملن تحت ظروف معيشية صعبة، ويأملن أن يأتي يوم وتتحقق فيه أبسط أمنياتهن وهي تطبيق قانون العمل الجديد بتعديلاته المرتقبة فعليا على أرض الواقع.












































