- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
صحن السلطة يكلف الاردنيين 4 دنانير!..فيديو
عبر مواطنون لعمان نت اليوم الخميس ، عن استيائهم من الارتفاع المتكرر على أسعار الخضار في شهر رمضان الفضيل.
وحمّل المواطنون الحكومة مسؤولية الرفع المذكور، مطالبين بمزيد من الرقابة على الباعة "الكبار"، وإيجاد حلول جذرية.
وفي السياق، أكد المواطن أحمد الخلايلة أن صحن "السلطة" بدأ بالارتفاع إلى أسعار خيالية. وقال: "أنا أب لسبعة أبناء، ونتيجة للارتفاع المتكرر، فإن جاط السلطة التي تحضره زوجتي لأبنائي، أصبح يتعدى سعره الأربعة دنانير..".
أما الحاجة زينب حمدان فقالت: "ما يجري أمر لا يطاق، فأسعار الخضار في العلالي، وصحن السلطة بالنسبة لعائلتي بدأ يتجاوز سعره الثلاثة دنانير..",
ولا تختلف وجهة نظر المواطنة هدى المغير عن الخلايلة وحمدان، مؤكدة أنها خرجت بقرار حاسم بعد زيارتها لسوق الخضار، بالاستغناء عن صحن السلطة في رمضان.
ويشير المواطن باسم النعسان إلى أن التجار الكبار وغياب الرقابة الحكومية، هما من يتحملان مسؤولية حرمان الكثير من المواطنين صحن "الفقراء"، في إشارة إلى سلطة الخضار.
ويلفت محمد البوريني بائع خضار، إلى أن إقبال المواطنين على الشراء آخذ بالانخفاض، نتيجة الرفع المتكرر الذي يطرأ على الأسعار، محملا المسؤولية كما قال لـ"حيتان السوق الكبار".
ويذكر اسحق التعمري بائع خضار، أن المبيعات في رمضان الماضي كانت أفضل بكثير من العام الحالي، مطالبا الحكومة بالتدخل.
وفي المقابل، أكدت وزارة الصناعة والتجارة انخفاض كثير من السلع الغذائية في شهر رمضان، بشكل تدريجي.
وقال الوزير عامر الحديدي ان الرصد اليومي لاسعار المواد الغذائية، يشير الى استقرار اسعار 49 سلعة، وانخفاض 25 سلعة، وارتفاع 10 سلع، مؤكدا حرص الوزارة على مراقبة اسعار المواد الغذائية في السوق المحلية، للتأكد من توافرها وبيعها بالأسعار المعلنة.












































