- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"بويجية الأحذية" منسيون في قاع المدينة (فيديو)
منذ 20 عاما والعم أبو محمد يفترش بثيابه الرثة أحد الأزقة في قاع المدينة، آخذا على عاتقه تلميع أحذية المواطنين، مقابل بضعة قروش.
بصوته "المخنوق"، وتجاعيد وجهه السوداء، ويديه المخشوشنتان، يواظب "البويجي" أبو محمد على المكوث في ذات المكان، حاملا "عدة الشغل" وفراشي وعلب البويا.
لم يستطع أبو محمد إخفاء القهر والحرمان الذي كان باديا على وجهه "المحروق" أثناء حديثه لعمان نت، كما لم تتمكن عيناه من إخفاء حالة السخط التي يكنها للعديد من الجهات الخيرية، التي تدعي مساعدتها للفقراء والمحتاجين في جميع أحياء ومناطق المملكة، واصفا إياها "بالشعارات الفارغة".
يقول أبو محمد لكاميرا عمان نت: "الجهات الحكومية في بلدي حرمتني المعونة الوطنية، بعدما تبين لها أنني أمتهن تلميع أحذية العباد..!!".
ويضيف: "بعد عامين من التوسل والترجي على أبواب وزارة التنمية الاجتماعية، قال لي المسئولون -أنت لست بحاجة إلى معونة، فلديك مهنة تلميع الأحذية!-".
يؤكد أبو محمد أن مصدر رزقه الوحيد هو العمل الذي "لا يحترم كبر سنه، وشيبته التي تخطت منذ سنوات حاجز الستين عاما" كما يقول، موضحا أن "أهل الخير تصدقوا عليه بغرفة مهجورة بالقرب من مخيم الوحدات، ليعيش بداخلها مع زوجته وأطفاله السبعة".
ويزيد أبو محمد في شرح فصول حياته اليومية: "أشعر بالقلة وأنا أطأطئ رأسي أمام نعال الناس لأنظفها لهم. طالما تمنيت أن أجد عملا كريما يحفظ لي كرامتي، وينقذني من عثرات الزمن".












































