- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"بويجية الأحذية" منسيون في قاع المدينة (فيديو)
منذ 20 عاما والعم أبو محمد يفترش بثيابه الرثة أحد الأزقة في قاع المدينة، آخذا على عاتقه تلميع أحذية المواطنين، مقابل بضعة قروش.
بصوته "المخنوق"، وتجاعيد وجهه السوداء، ويديه المخشوشنتان، يواظب "البويجي" أبو محمد على المكوث في ذات المكان، حاملا "عدة الشغل" وفراشي وعلب البويا.
لم يستطع أبو محمد إخفاء القهر والحرمان الذي كان باديا على وجهه "المحروق" أثناء حديثه لعمان نت، كما لم تتمكن عيناه من إخفاء حالة السخط التي يكنها للعديد من الجهات الخيرية، التي تدعي مساعدتها للفقراء والمحتاجين في جميع أحياء ومناطق المملكة، واصفا إياها "بالشعارات الفارغة".
يقول أبو محمد لكاميرا عمان نت: "الجهات الحكومية في بلدي حرمتني المعونة الوطنية، بعدما تبين لها أنني أمتهن تلميع أحذية العباد..!!".
ويضيف: "بعد عامين من التوسل والترجي على أبواب وزارة التنمية الاجتماعية، قال لي المسئولون -أنت لست بحاجة إلى معونة، فلديك مهنة تلميع الأحذية!-".
يؤكد أبو محمد أن مصدر رزقه الوحيد هو العمل الذي "لا يحترم كبر سنه، وشيبته التي تخطت منذ سنوات حاجز الستين عاما" كما يقول، موضحا أن "أهل الخير تصدقوا عليه بغرفة مهجورة بالقرب من مخيم الوحدات، ليعيش بداخلها مع زوجته وأطفاله السبعة".
ويزيد أبو محمد في شرح فصول حياته اليومية: "أشعر بالقلة وأنا أطأطئ رأسي أمام نعال الناس لأنظفها لهم. طالما تمنيت أن أجد عملا كريما يحفظ لي كرامتي، وينقذني من عثرات الزمن".












































