- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمانة تقر بسوء إقامة 5 مطبات بوادي صقرة (فيديو)
انتقد مواطنون قيام أمانة عمان الكبرى مؤخرا بإنشاء 5 مطبات في شارع "عرار" بوادي صقرة في مساحة لا تتجاوز الكيلو متر الواحد، معتبرين أن هذا العدد من المطبات في مكان واحد وفي شارع لا يزدحم بالمواطنين والسيارات، هدر للمال العام.
وقال مواطنون في حديثهم لراديو البلد أن الأمانة لم تنظر لحجم الخسائر التي سيتكبدونها نتيجة تعدد المطبات وقصر المسافة فيما بينها. فيما يرى المواطن خالد جابر إن إقامة 5 مطبات ضمن توجه خالي من أي دراسة دقيقة لواقع الحال على هذا الشارع.
وما أثار حفيظة السائق احمد الداوود أن الأمانة تجاهلت شوارع أخرى أكثر حاجة لهذه المطبات من شارع وادي صقرة كشارع المدينة المنورة على حد تعبيره، وقال: "الحركة التجارية في شارع وادي صقرة ليست كبيرة، كما أن حركة المشاة قليلة، بالإضافة إلى أن الشارع أغلق بدرابزين يفصل الاتجاهين، فلما هذه المطبات؟".
سائق التاكسي محمد هو الآخر لم يعجبه تصميم هذه المطبات، ويتفق مع العديد من السائقين، ويقول: أن المسافة بين المطب والآخر لا تتجاوز 20 مترا، مما يتسبب بأعطال في سيارات المواطنين. وعن تجربته الخاصة، يضيف أن سيارته منخفضة في ارتفاعها، الأمر الذي يساهم في احتكاكها بالمطبات ذات العلو المرتفع.
المدير التنفيذي للمرور في أمانة عمان، خالد حدادين، أقر بوجود سوء بترتيب المطبات في هذا الشارع، معتبرا أن كثرة المطبات "ليست ضرورية".
وبين حدادين أن هذه المطبات نفُذت بالتعاون مع حكمت للسلامة المرورية، والتي بدورها أعدت دراسة تبين حاجة شارع وادي صقرة لوجود هذه المطبات، وأوضح أن "مطب أو مطبين منها نفذت على أساس مطبات " وكان يفترض أن تكون ممرات مشاة.
وقال حدادين أنها" لو نفذت هذه المطبات في مكان مزدحم بالسكان لكانت مفيدة أكثر".
واعتبر حدادين أن المطبات الخمس، في وادي صقرة، "تجريبية" لمعرفة تأثيرها على السرعات لغايات الدراسة ولفترة محدودة، "من خلال هذه المطبات سندرس حجم تأثير المطبات على السرعات، فالمطب المطاطي يخفف السرعة 10 كيلو متر في الساعة، بينما يخفف المطب الإسفلتي سرعة السيارات بمقدار 15 كيلو متر في الساعة ، أما مطب الانترلوك فيخفف سرعة من 20 الى 25 كيلو متر في الساعة".
وبحسب حدادين فان كلفة المطب الواحد تصل إلى 600 دينار، نافيا أن تكون هذه المطبات هدرا للمال العام ،ويقول"إن كلفة المطبات كاملة لا تغني عن خسارة مواطن واحد".
وحول تأثيرها على السيارات، قال حدادين أن مطبات وادي صقرة من نوع "الانترلوك" والتي عادة ما توضع في مناطق مزدحمة بالسكان لتخفيف السرعة ،"وتأثيرها اخف بكثير من تأثير العاكسات الأرضية، كما وتتأثر السيارة إن كانت مسرعة ".
وبالنسبة لعلو هذه المطبات، قال حدادين "إن الجهة التي أجرت الدراسة أوصت بان تكون هذه المطبات مرتفعة عن الشارع" .
هذا وتصل كلفة المطب الواحد إلى 600 دينار بحسب حدادين ، هذا وكانت وزارة الأشغال العامة والإسكان، قد أعدت دراسة، أعلنت نتائجها في وسائل الإعلام المحلية، منتصف شهر آذار من العام الحالي، ورد فيها أن 60 بالمائة، من المطبات الموجودة في المملكة "عشوائية وغير ضرورية".












































