- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات سوريون بيننا
سعاد لاجئة سورية عند النظر إليها يبدو ظاهراً وجليــاًعلى وجهها البؤس والحزن ، تحمل في يديها ورقتين أحدهما عقد الزواج والأخرى ورقة الطلاق، يفصلهما تاريخيــاً أربعة أسابيع ، فهاتين الورقتين كانتا بداية
الكثير منا يتذكر ردود الفعل المباشرة التي أعقبت الاعتداءات التي شهدتها باريس مؤخرا، وحجم الأصوات الناشزة في الغرب، ومنه كندا بالتحديد، والتي استهدفت الجاليات المسلمة. وقد قيل الكثير حينها عن خطاب
لم يتوقف كثيرون في المنطقة وعبر المحيطات عند التصريحات التي ادلى بها بعض ممثلي الفصائل والهيئات والائتلافات والشخصيات الذين تم تجميعهم للالتقاء في الرياض , بهدف «افراز» وفد موحد من المعارضات السورية
الكل يتذكر موقف الدول الأوروبية الفاعلة في بداية الأزمة السورية، إذ اتسمت بالحدية والسقوف العالية تجاه بشار الأسد، وتمثلت في المطالبة برحيله باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لحل الأزمة السورية. الفظائع التي
هناك مدخلان ينتميان للمدرسة الواقعية في العلاقات الدولية، لتحليل السياسة الخارجية. الأول، الواقعية الكلاسيكية التي انتشرت بعد الحرب العالمية الثانية وحتى السبعينيات، وكانت ردا على المدرسة الليبرالية
اليوم يبدأ اجتماع الرياض لما يعرف بالمعارضة السورية، التي يفترض أن تكون معتدلة! ويفترض أن تكون كل الأطراف قد دعيت من دون تغييب لطرف دون آخر، ومن دون أن يكون لأي أحد حق وضع "فيتو" على أي طرف سوري معارض
حالت التجاذبات الإقليمية دون مشاركة ممثلي المعارضة السورية كافة في لقاء الرياض الذي انطلق أمس. لكن بالرغم من بعض الغيابات المهمة، يبقى للحاضرين وزن كبير ومؤثر في فسيفساء جماعات المعارضة، التي لم يعد
ربما لن يكون سرب الطائرات الألمانية الحديثة آخر أسراب الطائرات الحربية المتزاحمة، بحذر، في السماء السورية المفتوحة امام كل من لديه رغبة المشاركة في الحرب ضد "داعش"، وإملاء نفسه على المشهد الراهن،
مائة وعشرة مُعارضين قيل في وُصْفِهم انهم «مُعتدلون» منهم مَن هو سياسي وآخر عسكري وثالث رجل أعمال ورابعة ناشطة وخامس «اخ مسلم» وسادس جرى تلميعه والدفع به الى المقدمة بعد ان كان نكِرة او مجرد شخص عادي
لو لم يكن هناك هذا الاصطفاف الروسي, السافر والمستفز, إلى جانب بشار الأسد ونظامه وإلى جانب إيران فإن ما لا نقاش فيه هو أن العرب بغالبيتهم, إن ليس كلهم, سيقفون على الحياد أو إلى جانب روسيا في خلافها






















































