- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات سوريون بيننا
لم تمض الثمان و الأربعون ساعة على رفض بشار الأسد لمبدأ وقف اطلاق النار حتى تهاوى العناد أمام نقرة في رأس النظام السوري على يد مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة الذي حذر الأسد من تجاهل خطة وقف اطلاق
اللعب في سورية بات على المكشوف، فالدول الداعمة للإرهاب، بعد أن استشعرت تقهقر إرهابييها أمام ضربات الجيش السوري، آثرت الظهور في المشهد بشكل واضح من دون ستار، فلم يعد التستر مفيدا، وخاصة أن خيوط اللعبة
لن يوطّن الأردن اللاجئين السوريّين. تلك حقيقةٌ يعرفها كلّ ملمٍّ بالسياسة الأردنيّة. لكنّ الحقيقة الأخرى هي أنّ معظم اللاجئين لن يغادروا في أيّ وقتٍ قريب. سورية تسير نحو تأزيمٍ أسوأ. وأبواب العالم
تحت ذريعة محاربة تنظيم داعش بررت روسيا وايران وحزب الله تدخلها في سوريا، مع ان وجودها كما اثبتت الاحداث يستهدف المعارضة السورية. وعندما أبدت كل من السعودية وتركيا استعدادهما لخوض حرب برية في اطار
أدت الانتصارات العسكرية للجيش السوري والقوى الداعمة له، وبخاصة روسيا، إلى إحداث خلل في التوازنات العسكرية، وبالتالي السياسية. أكثر الدول تأثراً بهذا الاختلال هي تركيا وبعض الدول الإقليمية التي كانت
توفير 200 ألف فرصة عمل للاجئين السوريين خلال خمسة أعوام، منها 50 ألف فرصة خلال العام المقبل، حسب تأكيدات مسؤولين حكوميين على رأسهم وزير العمل نضال القطامين، يبدو أمرا في غاية الصعوبة، إن لم يكن
احتفظ الإسرائيليون بغموض موقفهم من الأزمة السورية لفترة طويلة من الوقت. في وقت مبكر على بداية الأحداث، نصحت الأوساط الاستخبارية في إسرائيل الإدارة الأميركية بعدم التدخل المباشر لإسقاط حكم الرئيس بشار
طالما صدّع أدعياء الممانعة رؤوسنا بالتآمر الأميركي الصهيوني على بشار الأسد، مع أن الصورة كانت واضحة منذ البداية، ممثلة في أن المؤامرة كانت على ثورة الشعب السوري، تماما كما كان الموقف الأميركي الصهيوني
تماما كما يعلن البعض عن ضياع قطته المدللة ، ويعد من يجدها بمكافأة مالية ، تمّ الإعلان عن فقدان عشرة آلاف طفل سوري مهاجر في أوروبا ..! مرّ هذا الخبر المرعب على شاشات العالم وفضائه الإلكتروني بلا ضجة
لا شك بانه قد طرأ تغير أو تطور ملحوظ في الآونة الاخيرة في موقف الأردن من التعامل مع ملف اللاجئين السوريين ، بهدف حفز المجتمع الدولي على ضرورة التعاطي بجدية أكثر مع الدور الإنساني الذي يقوم به الأردن






















































