- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ثلج اللاجئين أبرد !
اخجل ان اشتكي من البرد.ان اشعل صوبة الغاز، أما التدفئة المركزية بالسولار، ان توافرت، فاراها تحدق بي لكأنها تلعنني .فثمة في بلدي من لا يستطيع شراء اسطوانة غاز الا لضرورات الطبخ والشاي، وطبعا بالحد الادنى . وثمة في وطني العربي «الكبير» لاجئون في الخيام هربوا من القتل الى ما هو اسوأ، بحثوا عن الأمان فاذ بهم بين فكي الغربة والبرد.» من الدلف الى المزراب» لكأن هذا الوطن العربي بات بيتاً من صفيح مهترىء .لا النفط يدفىء ولا الاموال ملك للشعوب ولا القرار قرارالسادة .البرميل هبط من مائة دولار الى اقل من ثلاثين .ثروة تتسرب من ايدي بعض العرب، ومن تحت اقدام البعض تتسرب اوطان.كنا نقول زمان «الحق على الطليان» ، اليوم في ارضنا العربية طليان واميركان وانجليز وفرنسيون والمان و..وروس ، لكل مصالحه واطماعه و...داعشه . اخجل حين ارى طفلة سورية تقف في جهنم البرد على شارة المرور تستجدي وطناً، وامرأة كانت «ست بيت» تبيع ما تيسر مقابل قليل من المال لتسد به رمق ابنائها ولتملأ بطونهم بدل تلك الحصى التي لا تنضج . المطر احال المخيمات الى مستنقعات بشرية فكيف بالثلج الذي لا يرحم ؟ تتسابق الفضائيات لتصوير ازقة الطين بين خيمة وخيمة، وبين طفل يحضنه البرد وهو يحضن صقيع الغربة .هنا مسن يلف رأسه بحطة .عجوز ترتدي ما بقي لديها من ملابس انتهت صلاحيتها فيما الدنيا تدور بهم حتى داخت ورمتهم في اصقاع الدنيا. اخجل من بكاء اليمن الحزين. حزين حتى الموت قصفا او حرقا او جوعا . من العراق الذي تدمر وتقسم، من ليبيا التي لا تجد من يحكمها وتونس التي كانت اول تجربة في ما سمي زوراً «الربيع العربي «.ها هي ثورة الياسمين تذبل، انها فوضى كونداليزا رايس «الهدامة» لا الخلاقة . مخطط سقوط احجار الدومينو العربية . لاسيادة ولا استقرار ولا انتصار في المنطقة الا للدولة الصهيونية . جيش «الدفاع» الاسرائيلي لم يعد يحتاج للدفاع اذ ليس ثمة من يهاجمه سوى اولئك الصامدين بين اشجار الزيتون والمرابطين في الاقصى . صبية لم يجدوا ما يواجهون به عدوهم الا سكاكين المطابخ فيما تطبخ في الخفاء مؤامرات اخرى . التنسيق الامني مع المحتل مستمر، اذن الدنيا بخير !. اخجل ان تتمرغ الامة في وحل الارتباط بالاجنبي وان يصدق «الثوار» ان عدوهم يعمل لمصلحتهم . معارضة تفقس معارضات، معارضون يختلفون على تشكيل وفد للتفاوض فكيف يتفقون على انقاذ وطن ؟! الثلج اسود والبرد في عروقنا من المحيط الى الخليج . وسيظل الصقيع يجمدنا فيما الحرائق تشتعل في ارضنا طالما نحن استبدلنا عدونا بمن يمكن ان يكون عدونا .اننا نصعد السلم من الدرجة الثانية، نقفز في الوهم حتى نسقط شر سقطة . سنضيع اكثر كلما ابتعدنا عن القضية المركزية وطالما بقي الأقصى مرتعاً للصهاينة !.












































