- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير سوريون بيننا
أدى دخول السوريين إلى الأردن إلى خلق العديد من المخاوف لدى المواطن الأردني من ازدياد معدلات البطالة. رئيس شركة الرؤيا للاستثمارات يوسف منصور يؤكد انخفاض نسبة البطالة من 14.5 إلى 2.5% عام 2013، إلا أن
يفقد اللاجئون السوريون صلتهم بالعالم الخارجي ومعرفة ما يحدث به من أخبار ومستجدات وطنهم وأحداثه فور دخولهم مخيم الزعتري. فيما وجد البعض متنفسا ممن حالفه الحظ وكان لديه المال الكافي لشراء جهاز تلفاز من
سوق عشوائية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بدأت بالظهور مع أولى أيام النزوح وتطورت لتصل إلى أكثر من ألفي محل ودكان ومتجر كبير تتحرك فيها اموال ضخمة بلا اية عوائد ضريبية أحمد أحد تجار هذه السوق أصبح
تعد الصحافة من أخطر المهن وأصعبها، كما ينظر الكثير من الصحفيين السوريين والناشطين الإعلاميين لمهنتهم، بعد أن هُجروا من بلادهم إثر استهداف عدسات كاميراتهم في الأزمة السورية. ورغم أن سلامة الصحفيين أمرُ
بدت ملامح التوعية والتعليم تظهر شيئاً فشيئاً في مخيم الزعتري، بمشاريع متنوعة أقامتها عدة منظمات كان أبرزها مشروع عبدالله بن المبارك الذي ضم في جنباته كافة فئات اللاجئين السوريين. يقول نائب مدير
رغم ما يعانيه وطنهم من مآسي وويلات الحرب، ناهيك عن ألم الغربة واللجوء، يواصل الشباب السوري في الأردن بناء ثقافتهم ومواكبة عصرهم ومتابعة الأحداث والمناسبات الثقافية ،فكانت ديوانية اللغة العربية التي
دخل الشباب السوري ومنذ بداية الأحداث في سورية رحلة العمل التطوعي الإنساني والإغاثي داخل سورية وخارجها، ففي الأردن يوجد العديد من المجموعات الشبابية والفرق التطوعية الذين أسسوا جمعيات لإغاثة اللاجئين
اشتكى عدد من اللاجئين السوريين من سوء توزيع القسائم الغذائية (الكوبونات) والتي تقدمها مفوضية الأمم المتحدة بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي. ظروف الحياة القاسية في بلد جديد دفع أم أيهم بعد أن فقدت
شهد عام 2013 في مخيم الزعتري، الكثير من حوادث الحرائق والتي ازدادت بنسبة مضاعفة عن العام المنصرم، والتي كانت كفيلة بإنهاء حياة البعض، وإصابة آخرين. وسجل خلال هذا العام 88 حالة إطفاء و 20163 حالة إسعاف
شهد عام 2013 على امتداده مزيدا من التأزم لوضع السوريين في الأردن مع تضاعف أعدادهم من 300 إلى 600 ألف لاجئ. فقد صدرت خلال العام عدة قرارات حكومية شكلت ضغطاً على اللاجئين وكان أبرزها منع دخول السوريين






















































