- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ديوانية لإحياء اللغة العربية وبحث واقعها
رغم ما يعانيه وطنهم من مآسي وويلات الحرب، ناهيك عن ألم الغربة واللجوء، يواصل الشباب السوري في الأردن بناء ثقافتهم ومواكبة عصرهم ومتابعة الأحداث والمناسبات الثقافية ،فكانت ديوانية اللغة العربية التي أقامتها مجموعة من الطلبة والمثقفين السوريين.
سامر حباب وهو طالب جامعي سوري يقول إنه وبمناسبة يوم اللغة العربية مؤخرا، ظهرت فكرة إقامة ديوانية شبابية لمناقشة موضوع اللغة العربية والوقوف على أسباب ضعفها لدى أبنائها، ولمواكبة الأحداث الثقافية حتى ولو كانوا لاجئين ومغتربين.
وانقسمت الديوانية الى عدة محاور، تناول أولها نشأة اللغة العربية وتاريخها ومراحل تطورها، وتمحور الثاني حول واقع اللغة وحاضرها من خلال النقاشات والمداخلات من الحضور.
الخبيرة في اللغويات والباحثة الأردنية إحسان الحسيني والتي حضرت هذه الديوانية، تؤكد على دور فئة الشباب السوري الذين وجدت فيهم اختلافا عن باقي الشباب العربي من ناحية التطرق إلى مثل هذه المواضيع الثقافية إذ أنها بصفتها خبيرة لغوية وتحضر الكثير من المؤتمرات الخاصة باللغة العربية تجد أن أغلب من يحضر تلك المؤتمرات هم كبار السن وليس من فئة الشباب
وتضيف الحسيني أن هؤلاء الشباب يتغلبون على صعوبة أوضاعهم الحياتية والمعيشية رغم ما يحدث في بلدهم من مآس وويلات.
نصف الإنسان لسانه وقلبه نصفه الآخر.. هذا القلب الذي ما زال ينبض بالحياة لدى السوريين رغم ألم الغربة وقسوة اللجوء محتفظا برائحة الوطن في ثناياه.
إستمع الآن












































