- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
تضاعف الحرائق في الزعتري خلال 2013
شهد عام 2013 في مخيم الزعتري، الكثير من حوادث الحرائق والتي ازدادت بنسبة مضاعفة عن العام المنصرم، والتي كانت كفيلة بإنهاء حياة البعض، وإصابة آخرين.
وسجل خلال هذا العام 88 حالة إطفاء و 20163 حالة إسعاف ، وكان أغلب الحرائق ناتجة عن الاستعمال الخاطئ لوسائل التدفئة، واستعمال غاز الطبخ داخل الخيمة، بحسب نائب مدير مديرية الدفاع المدني في محافظة المفرق المقدم غسان الخطابي.
وأشار الخطابي إلى إطلاق المديرية وبالتعاون مع إدارة المخيم لدورات توعية وعلى ثلاث مستويات الأول على مستوى اللاجئين، والثاني على مستوى المدارس داخل المخيم، والثالث على مستوى المنظمات الإنسانية العاملة في المخيم.
ولم تكن وسائل التدفئة واستعمالها الخاطئ السبب الوحيد وراء مثل هذه الحوادث، فناصر الراجح لاجئ سوري كاد ماس كهربائي في الكرفان الذي يسكنه أن يودي بحياته وحياة أبنائه الثلاثة، عندما استيقظ ليلا ليجد النار قد التهمت جزءا كبير من الكرفان، ولم يستطع الخروج هو وأولاده إلا بعد كسر الشباك من قبل الناس في الخارج.
ويشير ناصر إلى تأخر رجال الإطفاء للسيطرة على حوادث الحرائق في المخيم، فصهاريج الماء(التنك) العاملة في المخيم هي من ساعدت في إطفاء الكرفان، ولم تصل سيارة الإطفاء إلا بعد إخماد الحريق.
فيما يؤكد الخطابي أن البنية التحتية السيئة في المخيم، والأوحال التي تشكلت نتيجة هطول الأمطار، يعيق حركة سيارات الإطفاء، "إذ لا يمكن أن يتخاذل رجال الدفاع المدني في تلبية شخص يقصدهم" على حد قوله.
أكثر من مئة ألف لاجئ سوري في مخيم الزعتري، ومركز إطفاء واحد لهذه المخيم المدينة.
إستمع الآن












































