- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تضاعف الحرائق في الزعتري خلال 2013
شهد عام 2013 في مخيم الزعتري، الكثير من حوادث الحرائق والتي ازدادت بنسبة مضاعفة عن العام المنصرم، والتي كانت كفيلة بإنهاء حياة البعض، وإصابة آخرين.
وسجل خلال هذا العام 88 حالة إطفاء و 20163 حالة إسعاف ، وكان أغلب الحرائق ناتجة عن الاستعمال الخاطئ لوسائل التدفئة، واستعمال غاز الطبخ داخل الخيمة، بحسب نائب مدير مديرية الدفاع المدني في محافظة المفرق المقدم غسان الخطابي.
وأشار الخطابي إلى إطلاق المديرية وبالتعاون مع إدارة المخيم لدورات توعية وعلى ثلاث مستويات الأول على مستوى اللاجئين، والثاني على مستوى المدارس داخل المخيم، والثالث على مستوى المنظمات الإنسانية العاملة في المخيم.
ولم تكن وسائل التدفئة واستعمالها الخاطئ السبب الوحيد وراء مثل هذه الحوادث، فناصر الراجح لاجئ سوري كاد ماس كهربائي في الكرفان الذي يسكنه أن يودي بحياته وحياة أبنائه الثلاثة، عندما استيقظ ليلا ليجد النار قد التهمت جزءا كبير من الكرفان، ولم يستطع الخروج هو وأولاده إلا بعد كسر الشباك من قبل الناس في الخارج.
ويشير ناصر إلى تأخر رجال الإطفاء للسيطرة على حوادث الحرائق في المخيم، فصهاريج الماء(التنك) العاملة في المخيم هي من ساعدت في إطفاء الكرفان، ولم تصل سيارة الإطفاء إلا بعد إخماد الحريق.
فيما يؤكد الخطابي أن البنية التحتية السيئة في المخيم، والأوحال التي تشكلت نتيجة هطول الأمطار، يعيق حركة سيارات الإطفاء، "إذ لا يمكن أن يتخاذل رجال الدفاع المدني في تلبية شخص يقصدهم" على حد قوله.
أكثر من مئة ألف لاجئ سوري في مخيم الزعتري، ومركز إطفاء واحد لهذه المخيم المدينة.
إستمع الآن












































