- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
هل يشكل الوجود السوري ضغطا على سوق العمل الأردني؟
أدى دخول السوريين إلى الأردن إلى خلق العديد من المخاوف لدى المواطن الأردني من ازدياد معدلات البطالة.
رئيس شركة الرؤيا للاستثمارات يوسف منصور يؤكد انخفاض نسبة البطالة من 14.5 إلى 2.5% عام 2013، إلا أن مدير مركز الفينيق للدراسات أحمد العوض يشير إلى أن نسبة البطالة زادت 2%.
ويوضح عوض أن معدلات البطالة لم تتغير منذ 15 عاما.
أحمد أبو الجدي أحد المستثمرين السوريين يقول إن نسبة الموظفين لديه من الأردنيين تتجاوز الـ80% ويحاول زيادتها ليحصل على تسهيلات استثمارية.
كما يرى حسين وهو أحد أصحاب المصانع الأردنية، أن توقف المصانع السورية أدى لزيادة الضغط على المعامل الأردنية، وبالتالي زيادة فرص العمل للأردنيين.
ويؤكد مدير مركز الفينيق أحمد عوض أن دخول السوريين الكبير للمملكة أدى لزيادة الطلب على المنتجات، مما أدى لزيادة الاستثمارات، إضافة أن المنظمات الدولية العاملة في الأردن للاجئين السوريين فتحت آلاف فرص العمل للأردنيين.
وكان المجلس الأعلى للسكان في الأردن قد صرح أن اللاجئين السوريين في المملكة استحوذوا على 38 ألف فرصة عمل أي ما يعادل 40 % من فرص العمل المطلوب توفيرها سنويا للعمالة الأردنية
قد يكون الوجود السوري عاملا من عوامل الضغط في على العمالة في الأردن لكنه في المقابل زاد من قدرة المنتج الأردني على المنافسة واليد العاملة الأردنية لتصبح أكثر اتقانا
إستمع الآن












































