- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل يشكل الوجود السوري ضغطا على سوق العمل الأردني؟
أدى دخول السوريين إلى الأردن إلى خلق العديد من المخاوف لدى المواطن الأردني من ازدياد معدلات البطالة.
رئيس شركة الرؤيا للاستثمارات يوسف منصور يؤكد انخفاض نسبة البطالة من 14.5 إلى 2.5% عام 2013، إلا أن مدير مركز الفينيق للدراسات أحمد العوض يشير إلى أن نسبة البطالة زادت 2%.
ويوضح عوض أن معدلات البطالة لم تتغير منذ 15 عاما.
أحمد أبو الجدي أحد المستثمرين السوريين يقول إن نسبة الموظفين لديه من الأردنيين تتجاوز الـ80% ويحاول زيادتها ليحصل على تسهيلات استثمارية.
كما يرى حسين وهو أحد أصحاب المصانع الأردنية، أن توقف المصانع السورية أدى لزيادة الضغط على المعامل الأردنية، وبالتالي زيادة فرص العمل للأردنيين.
ويؤكد مدير مركز الفينيق أحمد عوض أن دخول السوريين الكبير للمملكة أدى لزيادة الطلب على المنتجات، مما أدى لزيادة الاستثمارات، إضافة أن المنظمات الدولية العاملة في الأردن للاجئين السوريين فتحت آلاف فرص العمل للأردنيين.
وكان المجلس الأعلى للسكان في الأردن قد صرح أن اللاجئين السوريين في المملكة استحوذوا على 38 ألف فرصة عمل أي ما يعادل 40 % من فرص العمل المطلوب توفيرها سنويا للعمالة الأردنية
قد يكون الوجود السوري عاملا من عوامل الضغط في على العمالة في الأردن لكنه في المقابل زاد من قدرة المنتج الأردني على المنافسة واليد العاملة الأردنية لتصبح أكثر اتقانا
إستمع الآن












































