تقارير

ظهرت في الآونة الأخيرة آراء متضاربة تتعلق بتقبل المجتمع الأردني للاجئين السوريين، في ظل وجود مشكلات اقتصادية واجتماعية أثرت على الطرفين معا، إلا أن اختلاف تركيبة المجتمع بصورة سريعة جدا، لم يسعف

وصل لاعبو كرة القدم السورية إلى أندية الدرجة الأولى في الأردن، بعد رحلة لجوء طالت جميع فئات الرياضيين السوريين، بسبب الحرب في بلادهم،وبعد تعاقد ثمانية لاعبي كرة قدم سوريين مع أندية أردنية في العام

لا تروى حكايات اللاجئين السوريين من المعتقلين سابقا في سوريا، بمعزل عما حملوه معهم من داخل زنازينهم، وجوه الجلادين، والمشاهد الدموية وأصوات المعذبين، وأساليبهم على اختلافها لا تزال تحمل آثاراها على

مصفاة البترول..وإعادة "تكرير" الخسائر

عباسي: منح الامتياز لمصفاة البترول "تخلف اقتصادي" خسائر الحكومة من جراء استبدال وشطب اسطوانات الغاز المنزلي 25 مليون دينار سنويا منذ حوالي 60 عاما، وشركة مصفاة البترول تعمل منفردة بامتلاكها رخصة

أكد وزير التخطيط الدكتور ابراهيم سيف على أهمية الدور الذي يجب أن يلعبه المجتمع الدولي لتوفير الدعم المالي اللازم لمساعدة الحكومة في قيامها بدورها الإنساني، وخاصة في ظل نقص التمويل لهذا العام. وأضاف

لم يكن اللاجئ السوري يتوقع أن تطول مدة إقامته في بلدان اللجوء، فاعتمد بشكل مؤقت على مدخراته أو مساعدات الأصدقاء المالية له، ومع مرور الوقت وعدم وضوح أفق العودة، وفي ظل غلاء المعيشة في الأردن، اتجهت

يحتاج الكثير من السوريين القاطنين في الأردن لرخصة قيادة لتسهيل تنقلاتهم، إلا أن الحصول عليها مرتبط بقواعد وإجراءات كثيرة روتينية وترتبط جميعها بالحصول على شهادة حسن السلوك من جهاز المخابرات العامة

انعكاسات اللجوء السوري على الأردن.. بين الحقيقة و"التهويل" - صوت

يتفق محللون اقتصاديون على الآثار التي تركها استمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن، إلا أن هنالك اختلافا ظاهرا على سلبية تلك الآثار من إيجابيتها. فبحسب دراسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي، بلغ الأثر

حين تُنتهك الطفولة إعلاميا بصورة

أعاد نشر صورة أحد الأطفال من ذوي الاعاقة التي تم تداولها، فتح باب التساؤل حول المعايير الاخلاقية والقانوينة لنشر مثل هذه الصور عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. صورة الطفل أحمد ذي السنوات