تقارير
يقول الشاعر الفلسطيني محمود درويش" في الانتظارِ، يُصيبُني هوسٌ برصدِ الاحتمالاتِ الكثيرة". تتسعُ دائرةُ التوقعاتِ لدى اللاجئين السوريين حولَ مستقبلِهم، يوماً بعد يوم، لتتناسبَ بصورةٍ طرديّة مع جميع ما
لم يعرفوا الطفولة يوما، لكنهم عرفوا الدماء مبكرا، أطفال تفتحت أعينهم في زمن الحرب ليبقى صوت القذائف وطلقات الرصاص تلاحقهم في رحلة لجوئهم إلى الأردن. تحدثت والدة إسراء اللاجئة السورية وعمرها خمسة أعوام
النفايات ثروة في الكثير من الدول المتقدمة علمياً واقتصاديا تستغلها لدعم الاقتصاد الوطني، هذه النقطة أدركتها منظمة اليونيسف العاملة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين وبدأت منتصف العام الجاري مشروعا
يدرس ما يزيد عن 130 ألف طالب سوري في مدارس الأردن حسب الإحصاءات الرسمية، مما زاد في الضغط على عمل هذه المدارس وصفوفها، حيث ظهرت مؤخرا مشكلات جديدة بين الطلاب السوريين من جانب والطلاب الأردنيين

لم تستمر الجلسة المسائية لمجلس النواب يوم الأحد سوى لعشر دقائق، حيث رفعها رئيس المجلس عاطف الطراونة بعد مشادة كلامية بينه وبين النائب أمجد المجالي. المجالي رفض النزول عن المنصة تحت القبة، مصراً على

يؤدي حركة نحو مليون و200 ألف سيارة يومياً في شوارع العاصمة وما يتبعها من اصطفاف عشوائي، إلى إرباك بحركة المرور والتسبب بأزمة سير، الأمر الذي دفع بأمانة عمان إلى إعادة النظر بتخطيط وتنظيم العاصمة بهدف
تعتاد وسائل الإعلام الأردنية على تسليط الضوء على زيادة نسبة اللجوء السوري في الأردن وما سببه من زيادة في الأعباء على مختلف قطاعات الحياة تماشياً مع سياسة الحكومة التي لا تنفك تعزو معظم المشكلات التي
أثارت رسائلُ قطعِ المساعداتِ عن اللاجئين في الأردن وعودتها ،موجة من ردود الأفعال المتباينة ،التي عبّر عنها السوريون بأساليبٍ متنوعةٍ ،حملَ بعضها الطرافةَ والغرابةَ، وارتبطَ بعضها بالأمثال الشعبية،
تُخصص هيئة النقل البري باصا واحدا فقط لخدمة لضاحية اسكان السخنة غربي الزرقاء، لكنه لم يصل الى الحي منذ اكثر من سنة كما يؤكد الاهالي. وقالت ميمونة الشيشاني التي تقيم في الحي، انها لم تشاهد الباص يدخل

أثار تعميم هيئة الإعلام المرئي والمسموع لوسائل الإعلام حول منع نشر الأخبار الداخلة المتعلقة بالأمن العام، تساؤلات في الأوساط الإعلامية حول مدى تقييد الحريات الإعلامية، بهذا التعميم الذي سبقه نظير له



















































