- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير
جددت المفاوضات لإنهاء الصراع السوري، والمزمع عقدها في روسيا خلال شهر يناير المقبل، الأمل بالعودة إلى سوريا للكثير من اللاجئين السورين في الأردن، ودول الجوار، بعد أربع سنوات من الحرب. وكانت وزارة
وسائط النقل من أهم عناصر تطور البنية التحتية في أي مدينة، لذا طور اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري هذه الوسيلة، لسد الثغرة القائمة والحاجة الملحة في وسائط النقل، فأصبحت بابا من أبواب الرزق وأحد

تدفع الحاجة، وأحيانا الرغبة في الاستقلال والاعتماد على النفس، طلبة جامعات وكليات في الزرقاء إلى خوض تجربة العمل وهم على مقاعد الدراسة، والتي قد يتعرضون خلالها إلى الاستغلال وانتقاص حقوقهم من قبل بعض

في 25 من تشرين أول لعام 2013 نشرت المواقع الإلكترونية خبراً عن قيام أم سورية بقتل ابنها المصاب بالتوحد، من خلال حقنه بالبنزين. مواقع خبرني وأردني وجراسا نشرت الخبر بعنوان “لاجئة سورية تقتل ابنها
تشير العديد من الإحصاءات الصادرة عن الحكومة والمنظمات الدولية إلى أن حوالي 20% فقط من اللاجئين السوريين في الأردن يعيشون داخل المخيمات المخصصة للاجئين السوريين، بينما تعيش النسبة الأكبر منهم في مختلف
أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وصلوا إلى مخيم الزعتري هربا من الحرب في بلادهم، على أمل أن يحمل لهم بلد اللجوء حلولا تساهم في إعادة تأهيلهم وتسهل قدرتهم على عيش حياتهم بصورة
مع بدء ظاهرة لجوء السوريين إلى الأردن نشطت عمليات تزوير الوثائق الخاصة بهم، ومن ضمنها الكفالات، مما دفع السلطات الأردنية لتغيير نظام الكفالات للحد من عمليات التزوير والاستغلال التي تنفذ من قبل بعض
اكد الرائد الركن محمد حرب نائب مدير دفاع مدني الزرقاء، ان المحافظة تمكنت من تجاوز العاصفة الثلجية "هدى" باقل الاضرار، مستفيدة من الدرس "القاسي" الذي تلقته المملكة خلال عاصفة "اليكسا" عام 2013. وقال

ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﻠﻐﺖ ﻓﺎﺗﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ 253 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻟﻌﺎﻡ 2014 ﻓﻘﻂ، ﺣﺴﺐ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻋﻦ ﺗﺴﺪﻳﺪﻫﺎ، ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ في الحادي عشر من ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻗﺮﺍﺭﺍ

قال معهد العمل العالمي لحقوق الإنسان إن 2700 عامل مهاجر يواجهون ظروف عمل قاسية تصل حد "الاتجار بالبشر" في مجموعة مصانع "معجزة العصر" في مدينة الحسن بالأردن. يعود معظم العاملين الآسيويين من دول الصين


















































