تقارير

يترقب الأردنيون مضي الثماني والأربعين ساعة المقبلة، لإجراء الانتخابات البلدية واللامركزية، التي تعد الأولى من نوعها في المملكة، وسط تساؤلات عن الجديد الذي ستحمله خلافا للانتخابات السابقة، وتنبؤات بما

برز اسم الأردني عبد القادر شحادة الملقب بـ(أبي محمد الطحاوي)،في سماء الشخصيات الجهادية في تسعينيات القرن الماضي، ليصبح فيما بعد أحد أهم منظري التيار السلفي الجهادي الأردني، ورقما صعبا في معادلة شطرت

رفعت قوات النظام السوري يوم الجمعة علمها على معبر أبو الشرشوح، الواقع على الحدود السورية الأردنية في ريف السويداء الجنوبي الشرقي، بعد انسحاب مفاجئ لجيش العشائر (المدعوم أردنيا) من تلك المناطق دون سابق

46.5% من المؤهلين للاقتراع ينوون المشاركة في الانتخابات البلدية واللامركزية · 44.8% من المستجيبين لن يمنحوا أصواتهم إلا لمترشحين ذكور. · 34.0% من الناخبين سيرتكزون على "القرابة والروابط العائلية" في
اشعلت صورة لطالب في جامعة الإسراء يحمل في يده رشاش (كلاشنكوف)، مواقع التواصل الإجتماعي، عقب المشاجرة التي وقعت في الجامعة يوم الأثنين الماضي. أعادت الصورة للأذهان العنف الجامعي الذي ضرب الجامعات

تترقب النخب السياسية الأيام المقبلة السابقة لإجراء الانتخابات البلدية واللامركزية، بتطلعات نحو مشاركة فاعلة بين المواطنين، لاختيار ممثلي مناطقهم في مختلف الدوائر الانتخابية. وفي استطلاع أخير لمركز

أثار التعاطي الرسمي مع حادثة السفارة الإسرائيلية التي وقعت في الـ22 من تموز وقبلها حوادث أمنية وسياسية أخرى تساؤلات حول مقدرة حكومة رئيس الوزراء هاني الملقي بالتعاطي مع الأزمات. ويتفق خبراء على ضعف

وثق التقرير الشهري لحالة الحريات الإعلامية في الأردن لشهر تموز الماضي ثلاثة حالات تضمنت 16 انتهاكاً تعرض لها 5 صحفيين في 4 حالات فردية، منها حالتين كانت الأجهزة الأمنية الجهة المنتهكة. وتمثلت الحالة

ذكرت صحيفة "تايمز اوف إسرائيل"، أن عدم التقاء الملك عبد الله برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارته لمدينة رام الله ولقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، يأتي في سلسلة من الإجراءات

كشفت مصادر في الجبهة الجنوبية في سوريا، لـموقع"عربي21"، أن غرفة الدعم المعروفة باسم "الموك" المتواجدة في الأردن حددت نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر القادم؛ مهلة لنهاية دعمها للفصائل السورية. وما يزال












































