"الإعلام المجتمعي" وIMS يطلقان مشروعاً لتعزيز تغطية قضايا الشباب في المحافظات
أعلنت شبكة الإعلام المجتمعي بالتعاون مع منظمة International Media Support (IMS) عن إطلاق مشروع جديد يهدف إلى تعزيز استدامة التغطية الإعلامية لقضايا الشباب في مختلف محافظات المملكة، من خلال تطوير شبكة مراسلين شباب تم تأهيلهم وتدريبهم خلال السنوات الماضية.
ويستند المشروع إلى خبرات تراكمية استثمرت فيها منظمة (IMS) وشبكة الإعلام المجتمعي في تدريب مئات الشباب من طلبة الجامعات والمواطنين على مهارات العمل الصحفي والإعلامي، عبر برامج تدريبية أشرف عليها فريق مهني من الصحفيين والمدربين المتخصصين.
ويهدف المشروع إلى تمكين الشباب في المحافظات من المشاركة الفاعلة في النقاش العام عبر الإعلام المجتمعي، مع التركيز على إنتاج محتوى إعلامي يعكس قضاياهم اليومية وواقعهم المعيشي.
وحسب عطاف الروضان المدير العام لشبكة الإعلام المجتمعي -راديو البلد " يأتي هذا المشروع استجابةً لحاجة حقيقية لإبراز أصوات الشباب، خاصة في المناطق الأقل تمثيلاً إعلامياً، لا سيما في المناطق خارج العاصمة عمّان.من خلال خلق مساحات آمنة للحوار، والعمل معهم على تحويل قضاياهم اليومية إلى محتوى إعلامي مهني يعكس واقعهم وتحدياتهم، ضمن رؤية مؤسسة ثابته لتعزيز إعلام مجتمعي أكثر شمولاً وتمثيلاً، يعبّر عن تنوع المجتمع ويمنح مساحة حقيقية للأصوات الشابة".
"عملنا في منظمة دعم الإعلام الدولية (IMS) في الأردن على مدى أكثر من عقد من الزمن على رفع كفاءات الشابات والشباب الأردنيات و الأردنيين وتمكينهم من إنتاج محتوى يهدف الى إيصال أصواتهم من قراهم ومدنهم الصغيرة في الأردن. نريد أن يكون لهم تأثير حقيقي، وأن تُرى قصصهم وتنتشر لتصل إلى الجمهور من خلال منبر موثوق كشبكة الإعلام المجتمعي" دينا لداوي، مديرة البرامج
ويتضمن المشروع حزمة من المخرجات الإعلامية، تشمل إنتاج 60 تقريراً إعلامياً بمختلف الأشكال المكتوبة والمسموعة والمرئية، يتم تنفيذها بقيادة شباب من شبكة المراسلين. كما يشمل إنتاج 24 حلقة إذاعية عبر راديو البلد، من تقديم الإعلامية هديل الصعبي، تتناول نقاشات معمقة حول قضايا الشباب بمشاركة متدربين وأشخاص معنيين.
كما يتضمن المشروع إنتاج 100 فيديو قصير من نوع Reels من قبل فريق شبكة الإعلام المجتمعي، بهدف الوصول إلى جمهور أوسع عبر المنصات الرقمية، إلى جانب تنفيذ أربع جلسات عصف ذهني وتحديد احتياجات في مناطق عمان، الشمال، الوسط، والجنوب.
وسيشارك في هذه الجلسات ما لا يقل عن 50 شاباً وشابة من خلفيات اجتماعية وجغرافية متنوعة، حيث ستتركز على كونها جلسات عصف ذهني وليست تدريباً تقنياً، بهدف تحديد أولويات وقضايا الشباب، وفهم التحديات المحلية من وجهة نظر المشاركين، إضافة إلى الخروج بأفكار أولية لمواضيع التقارير الإعلامية المستقبلية.
وتشمل أبرز القضايا المقترحة للنقاش في المشروع ملفات البطالة وفرص العمل، والفجوات التعليمية بين المحافظات، والنقل والخدمات العامة، إضافة إلى قضايا الصحة والصحة النفسية، فضلاً عن القضايا البيئية المرتبطة بالمياه والتغير المناخي.
ومن المتوقع أن تسهم مخرجات الجلسات في بلورة قائمة أولية بأهم قضايا الشباب في الأردن، بما يعزز دور الإعلام المجتمعي في نقل صوتهم وإيصال أولوياتهم إلى الفضاء العام، في إطار شراكة تهدف إلى تطوير إعلام أكثر شمولاً واستدامة.












































