تقارير

أثار قرار وزارة الأوقاف الأردنية تأجيل المؤتمر الدولي لدعم القدس الذي كان من المزمع عقده في 20 كانون الأول/ ديسمبر بعمّان، تساؤلات حول الأسباب بعد دعوة المنظمين لعشرات العلماء للمشاركة. يأتي التأجيل

وصل رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج، في الأول من ديسمبر الى العاصمة عمان في زيارة تصادفت مع وجود قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر في عمان الذي لم تعلن زيارته وأهدافها رسميا. تواجد السراج

بدت نشوة النصر واضحة على محيا رئيس الحكومة الأردنية عمر الرزاز، بعد جلب رجل الأعمال عوني مطيع، المتورط بقضايا تزوير وتهريب سجائر بملايين الدنانير. الرزاز الذي يقود حراكيون احتجاجات اسبوعية ضد حكومته

نشرت العديد من الوسائل الإعلامية المحلية صورا للمشتبه به الرئيس فيما عرف بقضية "الدخان" عوني مطيع بعد إلقاء القبض عليه مرتديا لباس السجناء ومكبل اليدين، في مخالفة أخلاقية لأصول نشر صور المشتبه بهم

لم يكن الإعلان عن تسلم المتهم الرئيسي في قضية الدخان عوني مطيع كافيا وسط المطالب العديدة بمتابعة ملفات الفساد العالقة وملاحقة الفاسدين الذي يعد من أبرز مطالب الشارع الأردني. فالنواب الذين خصصت جلستهم

استبشر ناشطون ومهتمون برفع مستوى مشاركة المرأة السياسية في المفرق بعد الانتخابات الاخيرة آب 2018، بعهد جديد بحضور أكثر لنساء المفرق في المراكز القيادية ، وتأكيد على قدرتهن أداء أدوارهن بفعالية،

بعد الإعلان عن الصيغة الأولية لقانون العفو العام، شدد نواب وحقوقيين على ضرورة تعديله، بما يضمن توسعة الشرائح المشمولة به. واستعرض رئيس الرأي والتشريع نواف العجارمة أبرز الجرائم والجنح التي شملها

يترقب الشارع الأردني إصدار الحكومة لقانون العفو العام خلال الايام القليلة المقبلة، خاصة بعد منحه صفة الاستعجال، الذي يرى البعض أنه جاء في محاولة لامتصاص غضب الشارع الذي شهد تجددا لحركات الاحتجاجات

سبعون عاماً مضت على صدور الإعلان العالمي لحقوقِ الإنسان ،ولا يزالُ التعذيبُ شائعاً بكافةِ صورهِ وأشكاله . سنواتٌ مضتْ هي أشبهُ ما تكون بسبعونَ عجافاً، يبدوُ أنهاَ لمْ تكن كافية لتُنضج َمجتمعاً يحترمُ

نشر موقع "المونيتور" الأمريكي، تقريرا تحدث فيه عن الاحتجاجات المتصاعدة في الأردن، حيث ارتدى الأردنيون الكوفية الحمراء أثناء خروجهم للاحتجاج في مسيراتهم الأسبوعية بالقرب من مكتب رئيس الوزراء عمر الرزاز












































