تقارير

بلغ عدد مواد مشروع قانون العفو العام الذي أقرته الحكومة (8) مواد. وسمح مشروع قانون العفو العام بشمول عدد من الجرائم في حال جرى اسقاط الحق الشخصي أو دفع أصل المبلغ المطالب به ولو اكتسب الحكم الدرجة

اكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي مصطفى الحمارنة، أن مبدأ الشخصنة، والمحاصصة، والهويات الفرعية، أدت إلى تفريغ مؤسسات الدولة في الأردن من مضمونها الحقيقي. وأشار الحمارنة في حديث لبرنامج طلة صبح الذي

يعود مؤشر العلاقة بين عمَان وأنقرة إلى الارتفاع مجددا، مبتعدا عن حلفاء الأردن التقليديين وخصوم تركيا في الوقت ذاته من الدول العربية، عقب أن حطت طائرة رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز في أنقرة كأول

شهد الأردن خلال العام 2018 العديد من الأحداث الصاخبة على الصعيدين السياسي والاقتصادي، والتي امتدت تداعياتها طيلة أيام هذا العام، جعلت الشارع الأردني في حالة ترقب مستمر. دفعت تلك الأحداث العديد من

تأسس مجلس اعتماد المؤسسات الصحية في عام ال 2010، وهو مؤسسة غير ربحية قائمة على عدة معايير دولية و وطنية، و قد أسست بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة من قبل المؤسسات الصحية الحكومية و الخاصة و

"كل يوم أحلم بفلسطين، أن أرى سماءها، وبياراتها، أعاني كل يوم، وهذه المعاناة تنتقل من جيل إلى جيل بسببكم"، هذا جزء من رسالة وصلت إلى بريد السفير البريطاني في عمان إدوارد أوكدن، من اللاجئة الفلسطينية

لم تكد المواد الصحافية التي تناولت قضية جمع الكابتن هيثم ميستو مدير عام هيئة الطيران المدني بين راتبين تقاعدي من مؤسسة الضمان الاجتماعي وأخر من وظيفته الحالي تتوارى لساعات، حتى حلّت قضية وزيرة الدولة

أكد مدير هيئة الإعلام والمستشار القانوني لرئاسة الوزراء محمد قطيشات، اختلاف صيغة قانون الجرائم الالكترونية الذي سحبته الحكومة، عن الصيغة المقدمة من الحكومة السابقة. وأوضح قطيشات خلال استضافته ببرنامج

للشتاء وجه آخر يطل به على اللاجئين السوريين، ولا يخفي وراء ملامحه سوى المزيد من المآسي على الملايين منهم في الشتات. معاناة إنسانية تحمل المشهد الدارمي ذاته على السوريين الذين هربوا من موت إلى آخر، ففي

ما زالت المظاهرات المناهضة للحكومة مستمرةً في الأردن في شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي، وبعضها انتهى الأسبوع الماضي باعتقالاتٍ وأحداث عنف، ولم يؤثر سوء الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة على توافد












































