- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هل منح التيار السلفي الجهادي الفرصة للأمن
ظهر الفريق الركن حسين هزاع المجالي غاضبا في المؤتمر الصحفي الذي اعقب أحداث اعتصام التيار السلفي الجهادي في مدينة الزرقاء، ونتج عنه أعمال عنف خلفت 83 إصابة في صفوف رجال الأمن.
المجالي اعلن أن الأجهزة الأمنية تتعامل مع الأوضاع من خلال استراتيجية الأمن الناعم للمواطنين الذين يعبرون عن رأيهم وينظمون مسيرات بطرق سلمية وهمهم أمن الوطن وازدهاره.
وقال فيما يشبه التهديد “أننا قادرون على التعامل مع الذين يستحقون الأمن الخشن وجاهزون وقادرون على حماية المواطن والوطن بكل كفاءة ومهنية واقتدار”.
احداث الزرقاء التي تعتبر اول مواجهة بين التيار السلفي وقوات الامن رغم الظهور السلمي للتيار في الاعتصامات التي نفذها امام رئاسة الوزراء واماكن متفرقة من المملكة خلال الاشهر الماضية، تؤشر الى مرحلة جديدة في شكل التعامل بين التيار والامن.
لكن التخوف ان تشمل تصريحات المجالي حول "الامن الخشن" التحركات الاحتجاجية الاخرى في البلد.
“ الامن الناعم" و " الامن الخشن" خيارات الاجهزة الامنية في التعامل مع الاوضاع الان.
لكن السؤال... هل يمكن تحميل " الامن الناعم" مسؤولية ظهور وتطور قوة التيار السلفي الجهادي؟
وهل ستشكل احداث الزرقاء فرصة للاجهزة الامنية لاعتماد استراتيجية " الامن الخشن" في العامل مع التحركات الاحتجاجية الاخرى؟















































