- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عائلات سورية تحتكر المساعدات في مخيم الحسين - صوت
يزيد احتكار استلام بعض العائلات السورية للمساعدات من معاناة اللاجئ السوري في مخيم الحسين.
وتقطن مخيم الحسين 500 عائلة سورية لا تتعلق معاناتهم بطرف بعيد، وإنما السبب هم اللاجئون أنفسهم، فخمس عائلات سورية، كما يؤكد العديد من اللاجئين، تسيطر على غالبية المساعدات التي تصل من قبل المتبرعين وتوزعها على عائلاتهم و المقربين إليهم فقط .
شاحنة المعونات التي تدخل المخيم يومياً لم تر منها ياسمين الأم لأربعة أطفال والعاطلة عن العمل شيئاً منذ شهور، وتشاهد بأم عينها المعونات الإغاثية تتجه للأسر ذاتها بشكل متكرر.
وتقول ياسمين إن "العائلات الخمسة تعتبر نفسها "تنسيقية الثورة" ويقومون بتوزيع المعونات المقدمة لهم من المتبرعين فيما بينهم, إضافة إلى تصوير بطاقات المفوضية للاجئين بحجة تقديم المساعدات لهم".
أما أبو محمد البالغ من العمر أربعين عاماً "أب لطفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة"، يرى بأن طفليه أولى بالمساعدات المقدمة من المتبرعين "الذين ضلوا طريقهم إلى منزله" على حد تعبيره, يسمع أن هناك معونات ومساعدات توزع في المخيم ولكن لم يصله منها شيء بالرغم من حاجته لها".
ويرجع قاطنو المخيم سبب تنفذ العائلات الخمس بالمخيم وسيطرتها على ما يدخل من معونات إلى أقدمية تواجدهم بالمخيم ووجود وجهاء من بين هذه العائلات.
ودفع احتكار المساعدات في المخيم لعائلات لاجئة على حساب أخرى، ناشطين لترك عملهم في المخيم بسبب ما خلفته من حالة إحباط في نفوسهم، كما حدث مع المتطوع في مجموعة كرامة أبو عمر الذي يؤكد على أن الحل للمشكلة يجب أن يكون حلا أمنيا وبتدخل الشرطة.
هذا ورفضت العائلات المتهمة باحتكار المعونات الإدلاء بأي تصريح حول ما وجهه لهم قاطنو المخيم من اتهامات.
ويؤكد اللاجئ أبو محمد على ضرورة "أن يساعد بعضنا بعضا، وأن نضحي بحياتنا لأجل بعضنا"، ليختم بهذه العبارة استياءه من عمليات احتكار بعض اللاجئين للمساعدات.
إستمع الآن












































