- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الشباب السوري والهجرة إلى الدول الغربية- صوت
كثرت طلبات الهجرة واللجوء من قبل الشباب السوري إلى الدول الغربية في ظل الثورة السورية، أملاً بوجود مساحةٍ من الاستقرار بعيداً عن الأحداث من جهة، وللحصول على أجواء آمنة للعمل السياسي من جهة أخرى.
لم تكن فكرة الهجرة رائجة لدى اللاجئة لمياء قبل الثورة السورية، لكن الوضع الأمني لم يكن محفزاً للعيش والتوسع بنشاطاتها اللامنهجية فقررت التوجه إلى تشيلي لكنها مع ذلك تنوي إتمام عملها والعودة به مجددً لتفيد به الوطن.
تعددت دوافع الهجرة للاجئ ماجد، أبرزها تأمين المساحة الآمنة لعائلته والأهم بالنسبة له العيش في بلد يحترم حقوق الإنسان التي نهبت منه في دول الوطن العربي، يتسائل ماجد عن دولةٍ عربيةٍ تتعامل مع شعبها بمنحاً إنساني، نافياً ذلك بنهاية حديثه.
الناشط السوري أحمد الخطيب يؤكد أن النظام السوري ساعد على تفريغ البلاد من الناشطين من خلال ممارساته الأمنية، بالإضافة إلى أن بعض الدول الغربية قامت بمنح ناشطين معروفين تأشيرات دخول لممارسة النشاط السياسي تحت مظلتها وبذلك "تخسر الثورة السورية ناشطيها الميدانيين".
ويرى الخطيب أن إعتقاد الشباب بوجود مساحةٍ آمنةٍ تسمح لهم بممارسة أعمالهم السياسية بحرية أمر خاطئ مستنداً الى قوانين اللجوء التي تفرض عدم ممارسة النشاط السياسي في الدولة المستضيفة، معتبراً تقديم طلبات اللجوء مبكراً استغلال للظرف الذي تمر به سوريا حيث بإمكان المتضررين النزوح للبلاد المجاورة.
مدير التعاون والعلاقات الدولية في المفوضية السامية للاجئين علي بيبي يؤكد أن المفوضية تمتنع عن استقبال طلبات الهجرة لغير عراقيي الجنسية "والسوريون ليس لهم إلا المساعدات الإغاثية"
وتبقى الهجرة للدول الغربية حلماً للكثيرين حتى ممن لم يوافيهم قطر الربيع العربي.
تقرير خاص ببرنامج "سوريون بيننا"
إستمع الآن












































