- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
محمد العرسان

لو كنت اليوم في موقع المسؤولية في الأردن، لما كان بإمكاني النظر إلى أي ملف بمعزل عن الآخر. فالدولة تجد نفسها وسط منطقة تموج بالأزمات، فيما تتراكم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والأمنية في وقت واحد، ما

يمثل تهريب المخدرات من جنوب سوريا، وتحديداً من محافظة السويداء، إلى الأردن تحدياً أمنياً واقتصادياً كبيراً للمملكة. فقد تحولت هذه المنطقة إلى مركز محوري لإنتاج وتوزيع المواد المخدرة، مستغلة الظروف

فتح فيلم “مايكل” بوابة زمنية، إلى الثمانينات بكل ضجيجها وأناقتها وارتباكها أيضاً. منذ اللحظة الأولى، شعرت أن الشاشة لا تعرض قصة فنان فقط، بل تستدعي عصراً كاملاً كان يؤمن بأن الموسيقى قادرة على تغيير

حذّر وزير العمل الأسبق والخبير الاقتصادي الدكتور معن قطامين من تداعيات اقتصادية تنتظر الأردن جراء الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات. مؤكداً أن المملكة باتت تحتل المرتبة الأولى عالمياً في أسعار البنزين

دون مقدمات، لو سألتَ أي أردني ما الذي يريده أكثر من أي شيء فالجواب لن يتأخر: عمل، ومعيشة كريمة، وراتب يكفي الشهر. خلال جولاتنا في راديو البلد في المحافظات من خلال "برنامج ميداني" أكثر ما يشغل بال

لم تكن خشبة مسرح المركز الوطني للثقافة والفنون في مؤسسة الملك الحسين، مطلع هذا الأسبوع، مجرد فضاء لاستضافة عرض الباليه العالمي " كوبيليا"، بل كانت أشبه بمرآة تعكس ما يمكن أن ينجزه الاستثمار في

حين تنظر إلى خريطة الشرق الأوسط اليوم، يصعب أن تجد بقعةً محاطةً بهذا الكمّ من الاضطراب دون أن تمتص شيئاً منه. الأردن تفعل ذلك منذ عقود، وهذا لوحده يستحق التأمل..(كيف فعلت الممكلة ذلك)؟ لا يبدو الأردن،

في كل مرة تعود فيها الأحاديث عن تغيير أمين عمّان، يتجه النقاش سريعًا نحو الأسماء، بينما يغيب السؤال الأهم، ما الذي تحتاجه المدينة فعلاً من هذا المنصب؟ القضية ليست من يجلس على الكرسي، بل كيف يُدار هذا

بينما كانت المسيرات الإيرانية تشق سماء المنطقة لم يكن الأردنيون يراقبون السماء فحسب، بل كانوا غارقين في هواتفهم، يبحثون عن إجابة لسؤال واحد: أين روايتنا نحن؟ في ظل هجوم من تيارات وفصائل أيديولوجية. في

رغم تعقيدات المشهد الأمني الإقليمي خلال السنوات الماضية، بقي الأردن في حالة يقظة عالية، مستنداً إلى منظومة أمنية وعسكرية متقدمة وكفاءة ميدانية مشهودة، مكّنته من حماية حدوده الشمالية والشرقية، خصوصاً












































