- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
ماهر ابو طير

تحليلات البعض قالت وحسمت ان النية تتجه لتعديل وزاري ، والذين يعرفون سر المهنة ، قالوا اما تعديل ، واما اعادة تشكيل وهو ما جرى فعلياً. قرار اعادة التشكيل يختلف تماماً عن التعديل ، ولو كانت القصة

مع اعادة تكليف سمير الرفاعي بتشكيل الحكومة ، للمرة الثانية ، فان الرئيس امامه فرصة ثمينة لا تعوض ، من اجل حكومة بعمر طويل. ممارسات واخطاء الوزراء الذين كانوا في الحكومة المستقيلة ، او الذين خرجوا في

ليس من حق احد حرق غابة ، او قطع طريق عام ، او اطلاق النار في الهواء او ضد ابرياء ، وليس من حق احد ان يقرر ان يدب الفوضى في البلد ، لانه يظن انه فقد موقعاً نيابياً. التعبير عن الغضب ، مؤشر على طبيعة

في المعلومات ان افتتاح الدورة الاولى لمجلس الامة سيكون في يوم الاحد الثامن والعشرين من الشهر الجاري ، وفقا لاتصالات جرت بين مرجعيات متعددة توافقت على هذا الموعد مبدئياً. سمير الرفاعي باق في موقعه

التقديرات تقول ان سبعين مليوناً من الدنانير انفقها المرشحون على حملاتهم الانتخابية ، والرقم غير دقيق ، لانه يؤشر على فترة الاسابيع الماضية فقط. هناك من انفق مبالغ هائلة على مدى السنوات الماضية ،

الكلام عن الفساد ، كلام جميل ، غير ان هناك ملفات توارت عن الانظار ، ومن ابرزها ملف الكازينو الذي لم نعرف ماذا حصل بشأنه. الذين يقولون ان الهجمة على تأسيس كازينو في الاردن ، هجمة غير مبررة ، لان

ألمع السياسيين في تاريخ البلد ، تخرجوا من جامعات عربية كانت تعيش جواً سياسياً ، فالطالب آنذاك كان متفوقاً ، وفي ذات الوقت ناشطاً سياسياً. يروي لك كثيرون عن ذكرياتهم في سنوات القرن الفائت ، فتسمع انه

تتم محاسبة اي وزير اذا أخطأ ، في وظيفته او بشكل شخصي ، والنطق الدستوري والقانوني ، يدعم محاسبة الوزراء في حال ارتكابهم لاي خطأ. المبدأ الذي يجب ان يتأسس لدينا ، هو وضع معايير لاختيار الوزراء ، بشكل

لم ار في حياتي جدتي وهي تشطف الدرج بالماء الا وبدأت شطف الدرج من فوق الى تحت ، ولم ارها يوماً تشطف الدرج من تحت الى فوق. اتذكر جدتي كلما اسمع خبراً عن محاكمة موظف على رشوة مقدارها عشرون ديناراً ، او

في الانتخابات الفائتة ، تم قص هويات الاحوال المدنية ، من اطرافها ، وكل ناخب كان يدلي بصوته ، كان يخرج وقد تمت قص هويته من طرفها. القص كان مثيراً ، لان اغلب الهويات تم تغييرها في وقت لاحق ، بسبب












































