- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إعادة تشكيل الحكومة.. لماذا تبدد خيار التعديل؟
تحليلات البعض قالت وحسمت ان النية تتجه لتعديل وزاري ، والذين يعرفون سر المهنة ، قالوا اما تعديل ، واما اعادة تشكيل وهو ما جرى فعلياً.
قرار اعادة التشكيل يختلف تماماً عن التعديل ، ولو كانت القصة المقبلة مجرد خروج تسعة وزراء او عشرة فقط ، لجرى تعديل وزاري ، وهذا يؤشر على ان اعادة التشكيل قد تعني اجراءات اوسع ، وتتجاوز قصة خروج ثلة قليلة والاتيان بثلة اخرى.
من جهة ثانية ، فان اعادة التشكيل تعني امراً اخر ، وهو على الاغلب طول عمر الحكومة ، وهذا مجرد رأي تحليلي ، وليس معلومة ، لان الحكومة لو كانت سترحل بعد نهاية الدورة الاولى ، لتم تعديلها ، بحيث لا يكون الرحيل مكلفاً.
معنى الكلام ان النظرية التي تم تسييلها وتقول ان الرئيس سيحصل على فرصة فقط خلال الدورة الاولى لمجلس النواب ، وعلى ضوء تقييمات الاداء نهاية الدورة ، سيتم التمديد للحكومة ، او تكليف شخص اخر ، نظرية غير عميقة ، ولو كانت دقيقة ، لتم اجراء تعديل على الحكومة وليس اعادة التشكيل.
اعادة التشكيل وليس التعديل الوزاري تعني امراً ثالثا ان الرئيس يريد الاستفادة من استقالة كل الوزراء ، بحيث لا يكون هناك احد صاحب حظوة ، بالبقاء ، وبحيث يضع الجميع في زاوية الانتظار ، لما ستسفر عنه المشاورات.
بهذه الطريقة سوف ترتد اثار عودة هذا الوزير او ذاك ، ايجابياً على علاقة الرئيس بالوزراء العائدين ، وبحيث يتم تجييرها لمزيد من صلابة موقع الرئيس امام طاقمه.
لو جرى تعديل فقط لاعتبر بعض الوزراء ان استمراره تحصيل حاصل ، وهو ما لا يريده الرئيس في اطار بيت الحكومة ، والتلوينات الذهنية للشخصيات التي فيه.
قد نفاجأ جميعاً بأن عدد الوزراء الذين سيخرجون كان قليلا ، وفي هذه الحالة سيخرج من يقول ان الرئيس لم يستفد من اعادة التشكيل ، فقدم تعديلا محدوداً تحت عنوان اعادة التشكيل ، وهو رأي لن يكون دقيقا لان الرئيس في هذه الحالة وبعيداً عن عنصر الرقم وفنياته ، سيكون قد حقق غايات اخرى من اعادة التشكيل ، وان كان باطنه مجرد تعديل.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































