- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الرئاسات الثلاث
في المعلومات ان افتتاح الدورة الاولى لمجلس الامة سيكون في يوم الاحد الثامن والعشرين من الشهر الجاري ، وفقا لاتصالات جرت بين مرجعيات متعددة توافقت على هذا الموعد مبدئياً.
سمير الرفاعي باق في موقعه والمؤشرات تسربت قبل اربعة اسابيع تقريباً ، حول استمراره ، واياً كان الذي سيجري ، سواء اعادة تشكيل الحكومة ، او اجراء تعديل وزاري ، فان امام الحكومة مهمات بارزة وحساسة.
هناك من يرى ان بعض الاسماء الهامة في الحكومة يجب ان تبقى ولا يجوز ان تخرج ، لان حسبة البقاء او الخروج تشمل الاداء ، وملف الانتخابات ، وبهذا المعنى فان اصحاب هذا الرأي يعتقدون ان الفريق الوزاري الذي اشرف على الانتخابات ، يجب ان يخضع لحسبة خاصة تقيه شر الحسابات العادية.
ابرز هذه المهمات صياغة العلاقة مع مجلس النواب ، والدورة الاولى لمجلس النواب ستكون حساسة جداً ، لانها ستحكم على فترة ما بعد الدورة على مستويات مختلفة ، والحكومة مطالبة منذ اليوم بتجهيز ملفاتها واستراتيجيتها في التعامل مع النواب.
رأس النواب سيكون فيصل الفايز وفقاً لكل المؤشرات ، وذلك لاعتبارات متعددة ، ومقابله سيكون طاهر المصري رئيساً لمجلس الاعيان ، وعبر مثلث الرئاسات ، الرفاعي الفايز المصري ، يمكن قراءة المشهد ، وامكانات التعاون بين هذه الاطراف.
فترة العيد سيتم خلالها رسم تفاصيل كثيرة تخص مؤسسات واتجاهات متعددة ، ويتوقع بعد العيد اعادة تشكيل مجلس الاعيان ، لوجود مقاعد شاغرة ، ولاعتبارات مختلفة.
مع ذلك تغييرات متوقعة على مواقع اخرى ومؤسسات ، وهي تغييرات اشير اليها مراراً من باب الاشاعات سابقا ، الا ان موعدها الطبيعي اطل برأسه هذه الايام.
الذي يريده الناس ليس من النواب فقط ، اذ ان هناك مطالبة للنواب والحكومة معاً ، بتوصيف وظيفي لدورهما ، كل على حدة ، وتجاه بعضهما ، وبحيث يكون التوصيف الوظيفي مؤدياً الى رفع سوية اداء النواب واعادتهم لمربع الرقابة والتشريع.
حلقات التغيير ما زالت في بدايتها ، والمفترض ان تكون هناك تغييرات جذرية ، في المضمون وليس الاسماء فقط.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































