- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
الرئاسات الثلاث
في المعلومات ان افتتاح الدورة الاولى لمجلس الامة سيكون في يوم الاحد الثامن والعشرين من الشهر الجاري ، وفقا لاتصالات جرت بين مرجعيات متعددة توافقت على هذا الموعد مبدئياً.
سمير الرفاعي باق في موقعه والمؤشرات تسربت قبل اربعة اسابيع تقريباً ، حول استمراره ، واياً كان الذي سيجري ، سواء اعادة تشكيل الحكومة ، او اجراء تعديل وزاري ، فان امام الحكومة مهمات بارزة وحساسة.
هناك من يرى ان بعض الاسماء الهامة في الحكومة يجب ان تبقى ولا يجوز ان تخرج ، لان حسبة البقاء او الخروج تشمل الاداء ، وملف الانتخابات ، وبهذا المعنى فان اصحاب هذا الرأي يعتقدون ان الفريق الوزاري الذي اشرف على الانتخابات ، يجب ان يخضع لحسبة خاصة تقيه شر الحسابات العادية.
ابرز هذه المهمات صياغة العلاقة مع مجلس النواب ، والدورة الاولى لمجلس النواب ستكون حساسة جداً ، لانها ستحكم على فترة ما بعد الدورة على مستويات مختلفة ، والحكومة مطالبة منذ اليوم بتجهيز ملفاتها واستراتيجيتها في التعامل مع النواب.
رأس النواب سيكون فيصل الفايز وفقاً لكل المؤشرات ، وذلك لاعتبارات متعددة ، ومقابله سيكون طاهر المصري رئيساً لمجلس الاعيان ، وعبر مثلث الرئاسات ، الرفاعي الفايز المصري ، يمكن قراءة المشهد ، وامكانات التعاون بين هذه الاطراف.
فترة العيد سيتم خلالها رسم تفاصيل كثيرة تخص مؤسسات واتجاهات متعددة ، ويتوقع بعد العيد اعادة تشكيل مجلس الاعيان ، لوجود مقاعد شاغرة ، ولاعتبارات مختلفة.
مع ذلك تغييرات متوقعة على مواقع اخرى ومؤسسات ، وهي تغييرات اشير اليها مراراً من باب الاشاعات سابقا ، الا ان موعدها الطبيعي اطل برأسه هذه الايام.
الذي يريده الناس ليس من النواب فقط ، اذ ان هناك مطالبة للنواب والحكومة معاً ، بتوصيف وظيفي لدورهما ، كل على حدة ، وتجاه بعضهما ، وبحيث يكون التوصيف الوظيفي مؤدياً الى رفع سوية اداء النواب واعادتهم لمربع الرقابة والتشريع.
حلقات التغيير ما زالت في بدايتها ، والمفترض ان تكون هناك تغييرات جذرية ، في المضمون وليس الاسماء فقط.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































