عمان نت _ هديل البس

رغم التطمينات الحكومية المتكررة حول وفرة المخزون الغذائي في الأسواق، إلا أن القلق لدى الأردنيين لم يعد يتمحور حول توفر السلع بقدر ما أصبح مرتبطا بالقدرة على شرائها، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة،

مع تسارع وتيرة التصعيد العسكري في المنطقة والتوترات المتزايدة بين الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، بدأت الأنظار تتجه بقلق إلى ما يمس مس حياة المواطن اليومية، وفي

أعادت حادثة الاعتداء والتي ظهرت مؤخرا في مقطع فيديو متداول لسائق حافلة نقل طلبة على طفلة في طريقها إلى المدرسة تسليط الضوء على ملف سلامة الأطفال خلال رحلتهم اليومية. ورغم أن التحقيقات كشفت أن الطفلة

في قصة إنسانية تجسد أسمى معاني العطاء، قدمت سيدة أمريكية إلى الأردن قبل سنوات، لحضور ولادة ابنتها المتزوجة من أردني، وكانت السيدة قد أوصت مسبقا في الولايات المتحدة بالتبرع بأعضائها بعد الوفاة. وعندما

في ظل استمرار التوترات الإقليمية، يشهد القطاع السياحي حالة من التراجع الحاد والأزمة غير المسبوقة، بحسب مسؤولين في القطاع، الذين يصفون الوضع بأنه الأسوأ في تاريخ السياحة الأردنية، مع تباطؤ واضح في

لم يكن من المعتاد أن تشهد أسواق الخضار ارتفاعات ملحوظة في منتصف الشهر الفضيل، إذ غالبا ما ترتفع الأسعار مع بداية شهر رمضان نتيجة زيادة الطلب، قبل أن تعود تدريجيا إلى الاستقرار. إلا أن هذا العام كان

في وقت ما تزال فيه مشاركة النساء في سوق العمل تواجه تحديات متعددة، تبرز قصص نساء ذوات إعاقة استطعن تحويل التحديات إلى فرص، وكسر الصور النمطية التي طالما حصرت دورهن في دائرة الرعاية بدلا من الشراكة

أثارت الأحداث الأخيرة في المنطقة حول إمدادات الغاز الطبيعي من حقول شرق البحر الأبيض المتوسط قلق الأردن، نظرا لاعتماده شبه الكامل على هذه المصادر لتوليد الكهرباء، مما يجعل استقرار المنظومة الكهربائية

بعد الجدل الواسع الذي رافق مسودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، انقسمت آراء المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي بين شعور بالاطمئنان وخوف مستمر على مستقبل التقاعد وأمنهم المالي. ويعبر زيد الفشيكات