- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هديل البس
أثار قرار وزير العمل بضم عمال الزراعة الى نقابة العاملين في الصناعات الغذائية، استهجان نقابيون وحقوقيون، باعتباره مخالفا للقوانين المحلية ونظام عمال الزراعة والقوانين الدولية، التي تكفل حق التمثيل النقابي. وقرر الوزير مؤخرا استنادا لتعديلات قانون العمل عام 2019 التي منحته صلاحية تصنيف المهن والأعمال
بعد الجدل الذي طرأ على بعض بنود مشروع قانون قانون حقوق الطفل، الذي تم مناقشته في مجلس النواب، يطالب خبراء في مجال حقوق الإنسان، بضرورة عدم السرعة في انجاز القانون، والأخذ بمختلف وجهات النظر لضمان اقرار قانون طفل عصري يضمن حقوقهم. ومن البنود التي أثارت مؤسسات مجتمع مدني، المتعلقة بتسجيل المواليد خارج
تحذيرات عالمية وأخرى محلية من حدوث موجات حر متتالية خلال موسم الصيف الحالي، قد تتاثر بها المملكة نظرا لحدوث تغييرات مناخية متسارعة، تؤثر على درجات الحرارة بارتفاعات غير مسبوقة. موقع طقس العرب يوضح أن درجات الحرارة تميل اليوم إلى الانخفاض قليلا، لكنها ستبقى أعلى من معدلاتها العامة بحدود درجتين
حالة من الهدوء الاقتصادي يعيشها مواطنين بعد انتهاء رواتبهم التي أنفقوها على مستلزماتهم واحتياجاتهم خلال أيام عيد أضحى، الأمر الذي دفع البعض إلى إعادة حساباتهم وترتيب أولوياتهم، كي تتماشى مع متطلباتهم حتى نهاية الشهر الجاري، وسط مطالبات بإعداد خطة طوارئ لمواجهة الغلاء. حالة الركود هذه ليست وليدة
بعد أول زيارة رسمية للرئيس الأميركي جو بايدن منذ توليه لمنصبه إلى منطقة الشرق الأوسط، والتي شملت عدة ملفات هامة على الصعيد السياسي والاقتصادي، يأمل خبراء بأن تساهم هذه الزيارة بشكل إيجابي من خلال التصدي للعديد من التحديات التي تعرض لها الأردن خلال الفترة الماضية. ومن أبرز الملفات التي ركزت عليها هذه
رغم قرب عيد الأضحى، وما نشهده من حركة مرورية وازدحامات شديدة في شوارع العاصمة، نظرا لزيادة حركة المواطنين لشراء احتياجاتهم من الملابس والحلويات استعدادا لاستقبال العيد، إلا أن تجار يصفون الحركة التجارية بالضعيفة، خلافا لما كانت عليه خلال السنوات الماضية. ويرجع البعض حالة الركود إلى الآثار الاقتصادية













































