د. مهند العزة

بعض الوعّاظ الذين يبلغ منهم الميكرفون الحلقوم وهم يصرخون ويوبخون من يستمع إليهم؛ وجدوا في تفشي وباء كورونا ثم تأخر موسم الأمطار فرصةً ذهبيةً للإمعان في التقريع والتشنيع في المجتمع بشبابه وشيابه ورجاله وقبل هؤلاء جميعاً نسائه “المتبرجات المتشبهات..”؛ واتهامهم جميعاً بأنهم علّة العلّة وسبب الفاقة

في زمن الفناكيش البرلمانية التي لا تنقطع ولا تستحدث إلا من العبث، وبعد انطلاق موسمها التاسع عشر منذ سنتين وما تخلله من حلقات درامية اكتنفتها أحداث مثيرة مثل: فنكوش تمرد أسامة العجارمة.. وفنكوش كرسي الرئيس.. وفنكوش مهاجمة وزيري الصحة والتعليم من نائب لم يحضر من جلسة النقاش سوى آخر 3 دقائق استغرقها في

لم يدر في خلد فلاسفة العالم الذين أسسوا علم القيم المطلقة (إكسيولوجي/Axiology) الذي يبحث في قيم الحق والخير والجمال التي تميّز الإنسان وتَميْزه عمّا عداه من الكائنات غريزيّة التحكم؛ أنه سيأتي من بعدهم قوم يؤسسوا لعلم نظير هو علم "البَلْطولوجي" الذي يمجد الباطل والكراهية والشر والقبح ويجعل منها

تداول عدد من المتابعين منذ أيام نسخةً من كتاب موجه من حزب جبهة العمل الإسلامي إلى وزير التربية والتعليم؛ يستنكر تعميم أصدره الوزير يدعو فيه إلى ضرورة تدريب المعلمين على إدماج النوع الاجتماعي. لم يكن المفاجئ في الكتاب "الموجه" افتتاحيته النمطية الماريشالية التشكيكية التي تتحدث عن: "القلق البالغ

بادءً ذي بدء، أعتذر عن هذه المقالة الطويلة التي سوف يتضح قِصَرُها إذا ما قورنت بالمقالة المراد مناقشتها التي وقعت في عشرات الصفحات كما سيأتي ذكره لاحقا. كما كانت "ويكيليكس" أيقونة كشف الأسرار وما خفي من الأخبار، جاءت اليوم "وثائق باندورا" لتتصدّر عناوين الصحف وترندات وسائل التواصل الاجتماعي، بما

"الفن مين يوصفه إلا االلى عاش في حماه * والفن مين يعرفه إلا اللى هام في سماه". تلخص هذه الأبيات من قصيدة "أنشودة الفن" للشاعر صالح جودت التي لحّنها وغنّاها محمد عبد الوهاب في منتصف العقد الرابع من القرن الماضي؛ فلسفة تذوّق الفن والمؤهّلات الوجدانيّة للذوّاقة، إذّ لا بد أن يكونوا من العاشقين لفحواه