- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
د. مهند العزة
الفتوّة في روايات الراحل نجيب محفوظ كانوا أقلّ حظّاً ولكن أكثر شرفاً من فتوّات يومنا هذا، إذ كان المسكين في الغالب يتوجب عليه منازلة ومكاسرة فتوّة منافس، لتنتهي المعركة بكس نبّوت (قنوة) المغلوب مع تهليل سكّان الحارة وبلطجيّتها الذين يصفّقون لكل غالب، لتبدأ رحلة أخذ الإتاوات من السكّان المطحونين وترك
يحكى أنّ تُجّار التّين كانوا قد بدأوا يحتكرونه حتى أصبحوا أسياد السوق وملوكه، يقشّرونه ويقطّعونه ويغلّفونه ويوزّعونه على السوقة الذين باتوا أسرى مذاقه الحلو؛ قبل أن يكشف هؤلاء التجّار عن وجههم الحقيقي، إذ بدأوا يبيعونه بعَجَرِه وبَجَرِه وبالثمن الذي يحقّق لهم مصلحتهم، فتارةً يرفعون سعره لاستدامة
لم يكن مفاجئاً تحويل القوم ممن هاجموا وفاء الخضراء وليس ما كتبته سهام هجومهم نحوي ونحو غيري ممن دافعوا عنها وليس عمّا كتبته. وهذه النقطة الفارقة التي تشير إلى ثقافة الاجتزاء والانتقاء لتخدم فهم البعض ومواقفهم المسبقة. لم أتعرض -وفي ما أظنّ لم يفعل غيري- لمضمون منشور الخضراء لأنه ليس مجال النقاش ولا
سقطت اليوم ضحيّة رأي جديدة في براثم جماعة الإرهاب الفكري الذين باتوا يمثّلون القاعدة التي لا تقبل استثناء، لأنهم يرون في كل مخالف بل حتى في المحايد الذي يعزف عن عزفهم النشاز مارق أو زنديق يستوجب العقاب ثمّ الإقصاء. منشور د. وفاء الخضراء حول أضاحي العيد وردّة فعل العديدين عليه ممن اختزلوا الدين في
البلطجية... البلاطجة... الشبيحة... المطبلاتية... السحيجة... كلها مسميات تجارية لمنتج رخيص إزداد رواجاً وارتفعت معدلات تداوله في بورصة الإرتزاق أثناء وعقب "ثورات الربيع العربي" لتتفادى من خلالها الأنظمة الآيلة للسقوط إنهيارها ولتثبت الأنظمة المستبدة أركانها في وجه حركات التغيير والمطالبة بالإصلاح
ردّة الفعل الغاضبة المستنكرة التي أثارتها خطبة الجمعة يوم أمس عن وجوب طاعة الحاكم وتحريم الخروج عليه وما تضمنته من استشهادات البعض بأدلة شرعية، تشير إلى الهوة المعرفية السحيقة -التي تحدثنا عنها مراراً وتكراراً- بين حقيقة مضامين عدد كبير من النقول بنسختها الأصلية وما يحاول بعض الدعاة الـ "Cool"













































