- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
د. مهند العزة
في زيارة أسعفني حظّي أن أقوم بها لمنظمة اسمها "Pilot Dogs” https://www.pilotdogs.org في ولاية أوهايو الأمريكيّة، عايشت تجربة التنقل لمدة ساعة ونصف تقريباً مع الكلبة "Poppy” من فصيلة “Golden Retriever” وهي من كلاب القيادة “Guide Dogs” التي يتم تدريبها بحرفيّة عالية لمساعدة الأشخاص المكفوفين على
"إذا أردت أن تطاع، فأمر بما هو غير مستطاع". في هذه القاعدة المعوجّة وجد سدنة الكهنوت أولي العِوَج ضالّتهم لاختطاف العقل وجعله غلاماً مُستَرَقّاً لدى عبيد النقل، فنزلوا به من عليائه عنواناً للحقيقة وأصل مكنونها إلى دَرْك العبثيّة وفوضى مجونها، ومن كونه أصل المعرفة وحاضنتها إلى جعله صنيعة الخرافة
"دَعْ عَـــنْــكَ لَــوْمِــي فَــإِنَّ اللَّــوْمَ إِغْــرَاءُ * وَدَاوِنِــي بِــالَّــتِــي كَــانَــتْ هِــيَ الــدَّاءُ". بيت الشعر هذا لأبي نواس الذي مضى مثلاً يُضرَب بمناسبة وبغيرها، ينطبق على عبارة "النقد البنّاء" التي يكثر مرضى حساسية النقد استخدامها مع بغضهم لمعناها ومغزاها لما تسببه من
مطالعة ما درج عدد من الفقهاء على استخدامه من ألفاظ نابية وعبارات مهينة واتهامات بالتكفير والفسق والزندقة والابتداع... ضدّ بعضهم البعض بسبب خلاف مذهبي أو فقهي؛ مع قراءة مقولة (الحافظ بن عساكر) الشهيرة: "لحوم العلماء مسمومة" التي ما انفكّ المتفيقهون علماء "على كلّ لون وما يطلبه المستمعون" يتاجرون بها
التلفزيون الأردني مثله مثل التلفزيونات الرسميّة في الدول العربيّة والإسلاميّة؛ لا يكاد يتذكّرها المشاهدون إلّا حينما يحدث فعل غير مألوف أو يصدر تصريح مثير للجدل في أحد برامجها أو لقاءاتها أو تقاريرها التي لا يشاهدها سوى المعد والمخرج والمصوروّن وقلّة من أقارب الضيوف والمقدّمين. هذا العزوف عن متابعة
البحث في قاموس الدبلوماسيّة والدلالات المجازيّة والعبارات غير المباشرة، بات مهمة مستحيلة لكلّ من أمسك بقلمه محاولاً التنفيس والتعبير بهدوء عمّا يعتريه من مشاعر إحباط ممزوجة بحالة من الصدمة وعدم التصديق بسبب تفشّي آفة الوقاحة المتنكّرة بزي الصراحة، وبشاعة الوسيلة لتحقيق غاية غير نبيلة؛ بين بعض من













































