داود كُتّاب

عندما خرج للعالم بـ"ويكيليكس"، قال مؤسس المشروع إن "الشجاعة معدية"، في أمل منه أن يقوم أفرادٌ في مواقعَ مهمةٍ بالاستمرار بعملية كشف المستور، وتسريب معلومات مهمة للصالح العام. هذا المبدأ ربما شجّع أحد العاملين في مكتب "موساك فونسيكا" للمحاماة، في دولة بنما، وهو يعمل في مجال الخدمات بأن يسرب كمّاً

صعقنا مجدداً بخبر انتقال مواطنين يمنيين من الجالية اليهودية إلى دولة الاحتلال يوم الإثنين الماضي. عدد الذين تم نقلهم 19 فرداً، في عملية للوكالة اليهودية قيل إنها تضمّنت مشاركة أربع دول، ومساهمة قد تكون محدودة لوزارة الخارجية الأميركية، لكن رمزية الموضوع هو ما يهمنا. رغم معرفتنا بعنصرية دولة "إسرائيل

ينظر الصغار في كل المجتمعات إلى بعض الكبار المتفوقين في سعي للاستفادة منهم ومحاكاة نجاحاتهم، وعوضاً أن تشكّل هذه النخبة ممن هم في موقع المسؤولية، أو تحت دائرة الضوء، قدوةً للأجيال المقبلة فإنهم يفشلون في مهمتهم، ويقدمون أمثلةً سيئة للآخرين. وقعت حادثتان، مؤخراً، لأفراد ومجموعات من المفترض أن يكونوا

أصبح اعتماد المواطن على الإعلام، خاصة الإلكتروني والتواصل الاجتماعي، جزءاً أصيلاً من عناصر الحياة اليومية، فلدى كل مواطن اليوم هاتف خلوي يحتوي على بوستات فيسبوك، ومداخلات واتساب، ورسائل وتقارير وإشاعات تخلط الحابل بالنابل. توسّع رقعة منصات الإعلام كسر احتكار ملكيته، لكن للأسف لم يتغير الكثير من

أظهرت عملية البحث لما ينشر عبر المواقع الالكترونية الأردنية، أن الخبر غير الصحيح، حول مديح الصحف البريطانية للملك عبد الله الثاني، خلال عملية اربد الأمنية، قد نشر وأعيد نشره في 32 موقعا. الخبر الذي نشر أولا في موقع "جفرا نيوز" الإخباري، تحت عنوان " ماذا كتبت الصحف البريطانية عن الملك عبد الله الثاني

يلوح في الأفق سؤال كبير في ما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي ألا وهو ما مدى جدية المبادرة الفرنسية التي تهدف إلى قيادة جهد دولي للمساعدة في دفع المفاوضات حول حل الدولتين؟ وبنفس القدر هناك تساؤلات لمعرفة أين تقف واشنطن تماماً من هذا الاقتراح. قالت إدارة أوباما إنها لا تتوقع أن يتحقق حل الدولتين

صحفي مستقل ومؤسس شبكة الإعلام المجتمعي. كما أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.