داود كُتّاب

أصبح التواصل الإنساني والرسمي عبر الهواتف الخليوية مفتوحاً للجميع. ومع توّسع مشاركة البعض بأرقام الهواتف فإن عمليات الاتصال في الوقت المناسب وغير المناسب أصبحت كثيرة، ويتواصل البعض لأمور غير مهمة في ساعات متأخرة أو مبكرة من دون الاهتمام بطبيعة الناس وحاجاتهم اليومية. مع ازدياد العمل والأشغال، وفي

أصدر مدعي عام عمان غازي الهويمل الأحد الماضي، قرارا بالحجز التحفظي على حسابات البنكية لشركة "دواكم" للتجارة العامة ومؤسسيها التي تملك سلسلة صيدليات ومخازن أدوية. وحصل موقع "عمان نت" على نسخة من كتاب صادر عن مدعي عام عمان يحمل رقم 6479/2016 يطلب فيه التحفظ على أموال كل من المدير العام لمؤسسة "دواكم"

برزت في الأيام الأخيرة مشكلة مستعصية بين عدد من سكان مدينة الفحيص وبين شركة مصانع الإسمنت "لافارج" وبعض الوسطاء والمسؤولين في البلدية حول مستقبل ١٨٦٠ دونماً تملكهم "لافارج" الفرنسية التي تمتلك منها الدولة الأردنية حوالي ٢١٪ من خلال مؤسسة الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى وجود أراضٍ مجاورة أخرى تعود إلى

في ردّه على مطالبات الولايات المتحدة لتركيا أن تقدّم إثباتات بتورط الداعية التركي فتح الله غولن، قال مسؤل تركي إنه بما أن أميركا لا توفر معلومات عن الإرهابيين التي تطلب من تركيا تسليمهم، فإن الأخيرة غير ملزمة بتوفير أي إثباتات حول غولن. للوهلة الأولى قد تبدو المقارنة منطقية، ولكن هناك عدة مشاكل

يقول المثل العربي المعروف "لاقيني ولا تغديني"، أي أن التواصل أهم من الاستضافة على وجبة غداء. لكن يبدو أن هذا المثل لا ينطبق على حكومة هاني الملقي الذي اختار الصمت وتغيّب عن التواصل مع المجتمع، وكذلك الناطق باسم الحكومة محمد المومني الذي عُرف بنشاطه الإعلامي خلال رئاسة عبد الله النسور، إذ نادراً ما

يعي المسؤولون في الأردن موقف المجتمع الدولي من التطرف وضرورة محاربته. وفي نفس الوقت يعرف هؤلاء المسؤولون موقف المجتمع الدولي من ضرورة الإصلاح السياسي ورفضه المبدئي لتحديد من حرية التعبير والتجمع. كما ويعلمون أيضاً أهمية دور المجتمع المدني في دعم الإصلاح والدفاع عن حقوق الإنسان وتمكين الفئات المهمشة

صحفي مستقل ومؤسس شبكة الإعلام المجتمعي. كما أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.