أخبار

نادرة هي المرات التي يسيطر فيها الشأن المحلي على اهتمام الصحف ويحتل موقعا ثابتا وحيزا كبيرا في العناوين الرئيسية والصفحة الاولى، ولعل موجة ارتفاع الأسعار الحالية والتخوف من فلتانها المرتقب هي احدى هذه

مشروب الطاقة، الأكثر انتشارا بين الشباب، وإذا ما زرت الجامعات ستجدهم يشربونه وبكثرة، وفي رأي إحدى الفتيات "أنا مدمنة على شرب علبتين يوميا". الشباب في سن العشرينات هم الذين يكثرون من شربه، معتقدين أن

على الرغم من قرار مجلس رئاسة الوزراء الثلاثاء بصرف تعويضات نقدية لمزارعي الأغوار المتضررين بموجة الصقيع، إلا أن المزارعين اعترضوا على عدم الاهتمام الكافي بهذه " المنطقة المنكوبة" على حد تعبيرهم، مع

معاناة تتجدد كل 3 شهور..ومعاملة "تخلو من احترام الإنسانية".. مشهد يتكرر كل 3 شهور عند استلام اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في الاردن معوناتهم التي تقدمها وكالة الغوث للاجئين "الاونروا". لنبدأ بسرد هذه

حذرت العديد من الجهات الشعبية والحزبية والنيابية من " فوضى محتملة في أسعار المشتقات النفطية والسلع الأساسية". بعد تحرير سوق المحروقات والمتوقع أن يكون الأيام القليلة القادمةودعت هذه الجهات إلى زيادة

استخدمت الحكومة وللمرة الرابعة في اقل من شهر قانون الاجتماعات العامة لمنع فعاليات شعبية رافضة لارتفاع الأسعار. فقد رفض محافظ العاصمة سعد الوادي المناصير أمس عقد ورشة عمل حول الآثار الاقتصادية

بدأت شركة الكهرباء الاردنية حملة إرشادية تدعو المواطنين إلى التخفيف من استخدام صوبات الكهرباء التي زاد عدد مستخدميها خلال الأشهر الماضية لاعتقادهم ان تكلفتها اقل من كلفة استخدام مصادر الطاقة الأخرى في

أصبحت قضية تحرير سوق المحروقات وما سيتبعها من ارتفاع على اسعار المواد الاستهلاكية وغير الاستهلاكية حقيقة وواقعاً اعلنته الحكومة من خلال موازنة الدولة للعام 2008 وقبله مجلس النواب ممثل الشعب عندما منح

سيكون المواطن الاردني الايام القليله القادمة مع موعد جديد لرفع اسعار المشتقات النفطية، بعد ان تقوم الحكومة في مطلع العام القادم باستكمال رفع الدعم عن كافة السلع اعتبارا من موازنة 2008 وبما ذلك

بدأت مديرية الأمن العام باتخاذ خطوات عملية وجادة لتفعيل دور المخاتير في المملكة لتحقيق الأمن المجتمعي، وذلك عن طريق الاتصال المباشر مع رجال الأمن ومساعدتهم في تسهيل مهامهم. وحول الآلية التي سيتم












































