الكابتن عصام محمود: المنتخب الوطني يحتاج مدرباً أكثر خبرة للبناء على إنجاز المونديال

قال الكابتن عصام محمود إن قرار إنهاء مهمة المدير الفني للمنتخب الوطني جمال السلامي جاء متأخراً، معتبراً أنه يمثل استجابة لتطلعات الشارع الرياضي الأردني، الذي كان يطالب بمدرب يمتلك خبرة أكبر تتناسب مع حجم طموحات المنتخب واستحقاقاته المقبلة.

وأوضح محمود لراديو البلد، أن السلامي قدم جهوداً تُشكر، إلا أن خبرته في تدريب المنتخبات لم تكن بالمستوى الذي يتناسب مع الجيل الحالي من اللاعبين، مشيراً إلى أن المنتخب عانى خلال فترة قيادته من ثبات الأسلوب التكتيكي، وعدم المرونة في التعامل مع مجريات المباريات، إلى جانب التأخر في قراءة اللقاءات وإجراء التغييرات الفنية اللازمة.

وأضاف أن إصرار السلامي على بعض الخيارات الفنية، سواء في طريقة اللعب أو اختيار اللاعبين، أثار العديد من علامات الاستفهام، مؤكداً أن المنتخب كان يحتاج إلى تنويع في الأفكار والأساليب لمواجهة المنافسين، خاصة في البطولات الكبرى.

وأكد محمود أن المرحلة المقبلة تتطلب التعاقد مع مدرب صاحب خبرة واسعة ورؤية فنية حديثة، قادر على تطوير المنتخب والكرة الأردنية بشكل عام، معتبراً أن الجانب المالي يجب ألا يكون عائقاً أمام استقطاب مدرب يحقق نقلة نوعية.

وأشار إلى أن المدرب الجديد يجب أن يركز على إعداد مشروع طويل الأمد يمتد حتى عام 2030، من خلال الاهتمام بالفئات العمرية الشابة، ودمج العناصر الواعدة مع لاعبي المنتخب الأول، إلى جانب المساهمة في تطوير المسابقات المحلية والبنية التحتية الرياضية، بما يضمن استدامة نجاح المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة.