تقارير

صورة أرشيفية لعمال سوريين في أحد مصانع النسيج في الأردن- المصدر: BetterWork.org

في أحد المصانع الأردنية، كان بهاء* (27 عام)، يمارس عمله الروتيني حين نال منه الإرهاق والتعب، فكلفه ذلك بتر إصبعين من يده بعد أن التقطتهما آلة الإنتاج التي يعمل عليها. هرع زملاؤه لإسعافه إلى المستشفى،

أكد المهندس شادي الروابدة، مدير دائرة عمليات المرور في أمانة عمّان، أن مشروع تركيب الكاميرات في العاصمة يهدف إلى تحسين إدارة الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة على الطرق، وليس فقط لرصد المخالفات

في قلب صحراء الحميمة جنوب الأردن، حيث خلّد الأنباط براعتهم بابتكار نظم حصاد مائي ما زالت شاهدة على عبقريتهم، يفرض الواقع اليوم سؤالا مؤلما: كيف تحولت أرض كانت تزخر بالماء إلى فسحة من الجفاف؟ هنا ولد

يجد بلال حسين، شاب مصري من مواليد الأردن، نفسه عالقاً بين طموحه في استكمال دراسته الجامعية وظروف عائلية وقانونية أجبرته على ترك مقعده في كلية الصحافة والإعلام لمدة عامين متتاليين. قصة بلال ليست حالة

في شقة ضيقة بمنطقة جبل الأخضر في عمّان، تقيم اللاجئة السودانية آمنة (27 عاما) مع طفليها، أحدهما لم يتجاوز عامه الأول والآخر في الخامسة، وسط ظروف قاسية بلا كهرباء منذ ستة أشهر، مهددين بالطرد، ويعتمدون

جاء التوقف المفاجئ لتطبيق "ديسكورد" في الأردن في 8/ أكتوبر بالتزامن مع الدور الذي لعبته المنصة في تنسيق الحركات الاحتجاجية في التعبئة الرقمية لحركة "جيل زد 212" (GenZ 212) في المغرب. ركزت احتجاجات

العربي الجديد : في أحد أزقة مخيّم الحصن شمال الأردن، يجلس أبو يوسف الطوباسي (74 عامًا) على مقعد خشبي متواضع، الذي هُجّر مع عائلته من قريته طوباس عام 1967، إثر حرب الأيّام الستة، وما زالت ذكريات الأرض