- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
الضرائب الوردية: عبء إضافي على النساء وأصوات تنادي بالتغيير
في عالم يطالب بالمساواة والعدالة، تستمر النساء في مواجهة تحديات فريدة تؤثر على حياتهن اليومية. واحدة من هذه التحديات هي الضرائب الوردية، وهي الضرائب المفروضة على المنتجات الحيضية التي تُعد ضرورة بيولوجية للنساء، لكنها تُصنف قانونيًا على أنها كماليات أو منتجات رفاهية في العديد من الدول، بما في ذلك الأردن.
ما هي الضرائب الوردية؟
الضرائب الوردية هي تلك الضرائب التي تُفرض على منتجات معينة تُستخدم بشكل رئيسي من قبل النساء، مثل المستلزمات الحيضية. في الأردن، تُفرض هذه الضرائب بنسب تتراوح بين 8% و16%، بينما تُعفى العديد من المنتجات الطبية الأخرى من الضرائب. هذا التناقض يثير تساؤلات حول كيفية تصنيف المنتجات الصحية الأساسية في القوانين واللوائح.
التأثير المالي والاجتماعي على النساء
تُعتبر الضرائب الوردية عبئاً إضافياً على النساء، خاصةً اللواتي يعشن في ظروف اقتصادية صعبة. بالنسبة للنساء ذوات الدخل المحدود أو اللواتي يعشن في مناطق بعيدة عن الخدمات، تصبح تكلفة هذه المستلزمات عائقاً كبيراً. في بعض الحالات، تضطر الفتيات والنساء إلى استخدام بدائل غير صحية، مما يزيد من مخاطر التهابات وأمراض قد تؤثر على حياتهن بشكل خطير.
تُظهر قصص واقعية حجم هذه المعاناة. ندى، وهي فتاة تعيش في منطقة نائية وتعاني من إعاقة حركية، تقول: "أحياناً أضطر إلى استخدام القماش لأنه لا يمكنني تحمل تكاليف المنتجات الحيضية. هذا يسبب لي مشاكل صحية وإحراجاً كبيراً."
مبادرات لرفع الوعي ومواجهة المشكلة
في ظل هذه التحديات، ظهرت مبادرات شبابية ومجتمعية تسعى لتسليط الضوء على القضية، مثل حملة "صحة وراحة". تهدف الحملة إلى توفير مستلزمات حيضية مجانية للفتيات في المدارس والتوعية بأهمية الصحة الشهرية. تقول إحدى اليافعات المشاركات في الحملة: "هدفنا كسر الصمت حول هذا الموضوع وضمان أن تكون المنتجات الحيضية متاحة للجميع دون أي عائق."
لماذا يجب تصنيف المنتجات الحيضية كمنتجات صحية أساسية؟
تصنيف المنتجات الحيضية كمنتجات صحية أساسية سيؤدي إلى تخفيف العبء المالي عن النساء وزيادة سهولة الوصول إليها. هذا الإجراء يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في حياة النساء، خاصة في المدارس والمرافق العامة. إلى جانب ذلك، فإن الاعتراف بالحقوق الصحية للنساء يعزز العدالة الاجتماعية والمساواة.
الدعوة إلى التغيير
لتغيير هذا الواقع، تحتاج المجتمعات إلى التحرك من خلال حملات التوعية والضغط على صناع القرار. يُمكن أن يشمل ذلك تقديم توصيات للبرلمانات والحكومات لإعادة النظر في القوانين الضريبية وتوفير المنتجات الحيضية مجاناً أو بأسعار مدعومة.
صوت المجتمع
من المثير للاهتمام أن كثيراً من الأصوات المجتمعية تدعم هذه الدعوات. تقول إحدى السيدات: "المنتجات الحيضية ضرورة وليست رفاهية. يجب على القانون أن يعترف بهذه الحقيقة." بينما يقول آخر: "لا أعتقد أن من العدل أن تتحمل النساء وحدهن هذه التكلفة."
الضرائب الوردية ليست مجرد قضية اقتصادية، بل هي قضية عدالة ومساواة تمس ملايين النساء. الحديث عن هذه القضايا هو خطوة أولى نحو التغيير. مع ارتفاع الأصوات المطالبة بتوفير مستلزمات الحيض كحق صحي أساسي، يبدو أن هناك أملاً في بناء مجتمع أكثر عدلاً ووعياً بحقوق النساء.
"لأن الكرامة الصحية ليست رفاهية."












































