- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قضية العدد
تتساءل الدكتورة رغدة عواد من جمعية تنظيم وحماية الأسرة باستهجان: كيف لطفلة ان تربي اطفالا؟، في اشارة الى "ظاهرة" تزويج القاصرات التي لا تزال تثير الكثير من الجدل وتستحوذ محافظة الزرقاء على اعلى نسبها
أصيب مواطن بضيق التنفس إثر إستنشاقه لمادة الكلورين بعد تسربها من أسطوانة غاز في مشاغل سلطة المياه بالزرقاء الجديدة مساء االجمعه13/9/2013، وفق ما أفادت به مصادر في الدفاع المدني. وقالت المصادر أن
شكا طلاب في المرحلة الثانوية في الزرقاء من سياسة التحويلات بين الفروع الأكاديمية والمهنية، والتي قالوا انها تخضع لمزاجية مدراء المدارس. وتبرز هذه المشكلة تحديدا عندما يجد الطالب ان الفرع الذي تم
-معظم ضحاياهن من النساء واصحاب محال بيع الملابس -بعضهن يعملن في مجموعات ويتقاسمن الادوار بين من تشاغل الضحية ومن تسرقها خرجت الزبونة من غرفة القياس في محل الملابس في الحي التجاري في الزرقاء، وقالت
لا تخلو حملات المرشحين للانتخابات البلدية في الزرقاء من توظيف واضح للاطفال سواء بالمجان او لقاء اجر زهيد، في عمليات توزيع صور وكروت المرشحين في الطرقات وامام المساجد، واحيانا في تعليق يافطاتهم. محمد
الصدق والنزاهة والعدالة والجرأة وغيرها، عبارات تحفل بها يافطات المرشحين للانتخابات البلدية في الزرقاء، لكنها تقابل باستخفاف على ما يبدو من المواطنين الذين لا يرون فيها اكثر من شعارات فارغة. لا بل ان
كشفت ازمة المواصلات الحادة التي شهدتها مدينة الزرقاء خلال رمضان وعطلة العيد عن المدى الذي وصلت اليه الفوضى المرورية في المدينة جراء سوء التخطيط وتراكم الاخطاء التنظيمية الناجمة عن القرارات الارتجالية
لم تشهد مدينة أردنية التسارع العمراني والديموغرافي الذي شهدته مدينة الزرقاء (20 كيلومتراً شمال شرقي عمّان)، التي تأسست في العام 1903. كانت يومها قرية صغيرة تسكنها 66 عائلة من أصول شيشانية، فأصبحت في
استقبلت الزرقاء اللاجئين السوريين بتعاطف كبير مع بداية توافدهم اليها، لكن هذا التعاطف لم يلبث ان تراجع ليحل محله التبرم مع تزايد اعدادهم واستنزافهم لمقدرات المحافظة وبناها التحتية. ويتجاوز عدد
جدران غزتها شقوق تتمدد وتتسع في كل يوم، وسقوف تدلف حتى في الصيف، وانابيب وتمديدات صحية محطمة، وبلاط متكسر، ونوافذ بلا حمايات، كل هذا في مباني مشروع سكن كريم في منطقة جبل طارق في الزرقاء. واكثر من ذلك،















































