- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قضية العدد
قررت نقابة المحامين الاردنيين تبني قضية مئات الاسر التي اضحت مهددة بالاخلاء من منازلها في حي جناعة بالزرقاء، بعدما تلقت انذارات عدلية بذلك من قبل احد ورثة مالك الارض المقامة عليها تلك المنازل. وقال
تواصلت في كلية الهندسة التكنولوجية "البوليتكنك" الاعتصامات التي ينفذها طلبة احتجاجا على فصل وانذار عدد من زملائهم، بسبب منشورات لهم على الفيسبوك اعتبرتها عمادة الكلية "مسيئة" لاعضاء في الهيئة
يبرر خبراء تفضيل الجماعات الإرهابيّة المتطرفة لوسائل الإعلام الإلكترونية، أو ما بات يُعرف بالإعلام "البديل"، إلى غياب السطوة الحكومية والرقابة الأمنية عليها، وسهولة النشر وكثافته، وسرعة وصول الرسالة
تتفاوت الأسباب والمبررات لمن ينتظر شهر رمضان من عام لآخر، ما بين متدين راغب لأجر، وما بين مشتاق لعودة التواصل والتواد المفقود بين أفراد العائلة الواحدة طوال أيام السنة، أو مغترب يجدها فرصة لقضاء
شيد مبنى نزل الازرق في اربعينيات القرن الماضي كمستشفى للجيش البريطاني، قبل ان يعاد احياؤه اخيرا وتحويله الى استراحة لزوار المنطقة ونقطة انطلاق للسياحة في محمياتها المائية والبرية وقصورها الصحراوية
احيت الاسر القليلة المتبقية في الزرقاء من ارمن الاردن الشهر الماضي ذكرى مرور مئة عام على "المجازر" التي يتهمون الدولة العثمانية بارتكابها بحق اجدادهم في وطنهم الام ارمينيا، وادت الى تشريد مئات الالاف
لم تشفع لي خبرتي الطويلة على مدار سنوات بالتعامل مع كوابيس أطفالي الليلية، لتمنحني القدرة على تخفيف عوارض الرعب لدى ابنتي التي لم تكمل عامها الثامن ، بعد عودتها من يومها الدراسي الذي لم يكن اعتياديا
أثارت عبارة " مكان المرأة هو المطبخ" كتبت على سيارة تجوب شوارع الزرقاء، حفيظة الكثيرين وغضب البعض على مواقع التواصل الإجتماعي، ولم يستغرق الإستنكار بالتعليقات الناقدة والرافضة إلا ساعات، كما هو الحال
تعمد الكثير من العائلات الممتدة في الزرقاء الى انشاء صناديق من أجل مواجهة أي طارئ ومساعدة أي فرد في العائلة يقع في أزمة، مجسدة بذلك واحدة من ارقى صور التعاون والتكافل الاجتماعي. وبرغم ان كثيرا من هذه
ضم مشاركون في ندوة حوارية اقيمت في الزرقاء اصواتهم الى المنادين بالغاء المادة "308" عقوبات، والتي تعفي المعتدي في جرائم الإغتصاب من الملاحقة، معتبرين انها تنطوي على عقوبة مزدوجة للضحية و"تمنح المجرم






















































