- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
الاطفال ايضا لهم نصيب في الحملات الدعائية
لا تخلو حملات المرشحين للانتخابات البلدية في الزرقاء من توظيف واضح للاطفال سواء بالمجان او لقاء اجر زهيد، في عمليات توزيع صور وكروت المرشحين في الطرقات وامام المساجد، واحيانا في تعليق يافطاتهم.
محمد (14 عاما) ابن احد المرشحين، وهو يقول انه يعمل كل يوم اكثر من ثلاث ساعات في مساعدة ابيه، ودون ان يوضح ما هي طبيعة هذه المساعدة.
اما محمد أيمن وهو طفل في الثالثة عشرة فيقول "جارنا نازل على الانتخابات بروح احيانا معاه على المولات بنوزع كروت أو يوم الجمعة بروح معه على الجامع".
وبينما لم يكشف هذان الطفلان عما اذا كانا يتقاضيان اجرا لقاء عملهما، الا ان طفلين اخرين صدفناهما قالا انهما يعملان بالمجان.
وببساطة الطفولة، قال احدهما وهو ابن مرشح "انا ما بطلب من أبوي، وهو ما أعطاني.. ان شاء الله يفوز وبكفي".
وقال الاخر "انا بساعد اولاد اعمامي أحيانا بس ما أخدت من حدا عن الشغل".
ومن جانبه، يقول مسؤول حملة احد المرشحين انه يخصص اجرا قدره خمسة دنانير لكل طفل من العاملين في الحملة.
ويضيف "يعطيهم العافية ما بقصروا، واحنا شايفين هيك مناسب".
وبعيدا عن القانون الذي لا يجيز تشغيلهم، فان الحماسة لا تنقص الاطفال الذين رأيناهم يعملون في الحملات وبخاصة ابناء واقرباء المرشحين، رغم ان كثيرين منهم هم لا يحصلون على مقابل.
اما من لا يتصلون بقربى مع المرشح، فهم يعبرون عن سرورهم بالفرصة التي سنحت لهم من اجل كسب بعض النقود خلال موسم الانتخابات الذي تصادف هذا العام مع العطلة المدرسية، ولا يعلمون متى سيتكرر مرة اخرى.















































