- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن

قال الخبير العسكري اللوء الطيار المتقاعد مأمون ابو نوار أن "الدرون" أداة من أداوات الحرب الحديثة التي تهدد أمن أي دولة و لأن الرادرات العالمية لم تصمم للتعامل مع هذه الاسلحة. وأضاف أن قدرة الأردن على
قال الملك عبدالله الثاني، إن اللاجئين السوريين في الأردن لن يعودوا قريبا، مشيرا إلى أن واحد من كل 7 في الأردن هو لاجئ سوري، وواحد من كل 5 هو لاجئ، حيث ان الاردن استقبل لاجئين اخرين من عدة مناطق. وأضاف
أصبح الشتات السوري حكاية شعبية عنوانها الصراع من أجل البقاء، ملهمة للشجاعة والمرونة التي ظهرت جليا وسط افواج اللاجئين والتي تعد واحدة من أكبر موجات اللجوء. في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بمرور 10
ازدادت حالات الزواج بين الأردنيين والسوريين خلال الأعوام العشر الماضية، مقارنة بما قبل عام 2011، الذي بدأت فيه موجة لجوء السوريين، وهو ما شكل تعزيزا للاندماج بينهم. تقول أمل عوض، 31 عاما من محافظة حلب

تُعقد الآمال على لقاء الملك عبد الله الثاني بالرئيس الأمريكي جو بادين في واشنطن في التخفيف من الآثار الاقتصادية التي خلفتها جائحة كورونا، إذ يترقب تجار أردنيون نتائج اللقاء الذي يرجح طرح استثناء

انطلقت اليوم أولى اجتماعات القمة الأردنية المصرية العراقية تحت عنوان " الشام الجديد "إذ ترأس الملك عبد الله الثاني الوفد الاردني المشارك في القمة الثلاثية، الذي يضم رئيس الوزراء، ونائب رئيس الوزراء

فرحة منقوصة واحتفالات خجولة في عيد يكرر تزامنه مع أوضاع صحية صعبة، فرضت على الأفراد قيوداً كثيرة اتخذتها السلطات للحد من تداعيات هذا الوباء. الفرحة الكبيرة، التي يترقبها الصغار قبل الكبار اختلفت كسائر

بعد الترقب والانتظار للإجراءات التي وصفت بالتخفيفية من قبل الحكومة، جاء الإعلان أخيراً عن أهم ما تم اتخاذه وهو وقف العمل بالحظر الشامل يوم الجمعة، ابتداءً من 30 نيسان الحالي، لتكون الاجراءات فيه كأي

سُجلت في الأردن، الخميس، 96 وفاة بين المصابين بفيروس كورونا المستجد، و 8433 إصابة جديدة؛ ليصل العدد الإجمالي للحالات المؤكد إصابتها إلى 571290، وفق موجز إعلامي حول الفيروس صادر عن رئاسة الوزراء ووزارة

في مقاله "التكلفة الاقتصادية للحظر الشامل" في الغد يقول رعد التل، إن خيار الحظر الشامل مكلف اقتصادياً لاقتصاد يعاني بالأساس قبيل هذه الجائحة، ويهدد إغلاق الكثير من الأنشطة بارتفاع مخاطر الركود















































