- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الملك: اللاجئون السوريون في الأردن لن يعودوا قريبا
قال الملك عبدالله الثاني، إن اللاجئين السوريين في الأردن لن يعودوا قريبا، مشيرا إلى أن واحد من كل 7 في الأردن هو لاجئ سوري، وواحد من كل 5 هو لاجئ، حيث ان الاردن استقبل لاجئين اخرين من عدة مناطق.
وأضاف خلال مقابلة اجراها جلالته مع سي إن إن الامريكية، "لا أعتقد ان الناس يفهمون التأثير الكبير، بالطبع هناك حروب اقليمية وازمة اقتصادية عالمية والربيع العربي وداعش وفيروس كورونا ولكن قضية اللاجئيين أضرت ببلدنا بشكل كبير جدا والشعب الاردني يعاني من هذا الامر حيث ازدادت نسبة البطالة واعلم ان جزءا من هذه البطالة كانت بسبب فيروس كورونا ولكن هناك قلق حقيقي ومشروع لدى الاردنيين أن الحياة اصبحت صعبة جدا".
وبين، "المجتمع الدولي ساعدنا ولكن أعتقد أنه في السنة الماضية حصلنا على 40% أو 45% من احتياجاتنا ولكن الباقي حصلنا عليه من ميزانياتنا حيث أن السوريين مشتركين في مدارسنا ونظامنا الصحي وهناك 200 ألف سوري حاصل على تصاريح عمل".
وأضاف الملك، "لو كنت فردا من أسرة سورية في الاردن وقال أحد الافراد متى سنعود الى سوريا؟ ماذا يوجد هناك من أجل العودة اليه؟ وهذا الأمر يأخذنا الى النقطة التي تناقشت فيها مع الأمريكيين والأوروبيين".
وخاطب الملك مذيع سي إن إن فريد زكريا قائلا، "تحدثت بهذا الامر معك حيث تنبأ الكثير ان الازمة في سوريا سوف تأخذ شهورا وانا قلت ان الامر سيأخذ سنوات عديدة ولذلك النظام موجود هناك ويجب علينا أن نكون ناضجين في تفكيرنا: هل هو تغيير النظام ام تغيير الاسلوب والتصرف؟ واذا كان الامر تغيير السلوك فيجب علينا العمل معا من أجل الحوار مع النظام لان الجميع يفعل ذلك ولكن ليس هناك تخطيط محدد والروسيين يلعبون دورا مهما في هذا الامر ومن دون الحديث مع الروسيين، كيف يمكن التوصل الى نقطة تفاهم من شأنها جلب النور للشعب السوري".
وردا على سؤال زكريا قال الملك، "مجددا وكما قلت من قبل، النظام السوري باق. لم يتحدث أي شخص منا مع الاخر حول أسلوب الحوار الذي يتعين علينا تبنيه، أفهم تماما تخوف العديد من الدول حول ما حدث للشعب السوري ولكن البقاء على الوضع الراهن يعني استمرار العنف الذي يدفع ثمنه الشعب السوري ولقد عشنا هذا الوضع لمدة سبع أو ثمان سنوات ويجب علينا الاعتراف بأنه ليس هناك حل مثالي، ولكن الدفع باتجاه الحوار بصورة منسقة هو أفضل من ترك الامور على ما هي عليه الان".
وقال الملك، إن المسألة لا تتعلق فقط بوجود ايران او روسيا، فداعش ما زالت هناك حيث تم هزيمتهم ولكن لم يتم تدميرهم وهذا أمر يجب علينا ان نتعامل معه وهناك أكثر من تحد يجب التعامل معه في نفس الوقت، ولكن عند النظر الى الصورة العامة هناك الكثير من الدمار في تلك البلاد ومن المهم بناء المدارس والمستشفيات لاعادة الأمل.
وبين أنه لن يتمكن اللاجئون السوريون من العودة الى بلادهم قريبا حيث لا يوجد شيء هناك يعودون من أجله، ولذلك علينا الابتعاد عن العنف ويجب بحث اعادة الاعمار وهو امر يرتبط بالاصلاح السياسي ومجددا يجب ان لا ننسى ما يحدث في لبنان وهناك ارتباط وثيق بين ما يحدث في لبنان وسوريا.
وعن الازمة في لبنان، قال الملك إن الكارثة على وشك أن تحدث اذا لم تحدث بالفعل وقد نواجه موجة لجوء جديدة في الاردن لا سمح الله. يجب التعامل مع هذه القضايا حيث ان تجاهلها سيفاجئنا باشياء لا يمكن توقعها.















































