- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حرية الفرد الأردني على المحك: اللباس الأسود نموذجا
-وثائقيات حقوق الإنسان- لا حرية لمجتمع يتفق مع سلطان القمع في ضرب حرية الفرد. عندها تصبح المجتمعات مفلسة، لا أمل تربيه في حياتها. وأي أمل يحياه الإنسان في مجتمع يمارس سلطة القمع ويتفق مع سلطته في قمع ما تبقى من حرية الأفراد. تلك المدونة ليس دفاعا عن طلبة جامعة آل البيت، الذين اُتهموا بعبادة الشياطين، إنما لأجل إحداث الصرخة عاليا أمام تزوير ربما لحقائق ونسج مخيلات في ذهن مشرعين ومن قدموا شكاوى بحق طلبة كل ما اقترفوه هو ملابس سوداء. أي قمع يحصل على اللباس، ومعلومات للمدعي العام لكي يتحرك ويسجنهم في مراكز الإصلاح. كيف تتحرك الدعوى بهذه الصورة، بل والإنكى أن أساتذة الجامعة اعتصموا ضد الطلبة، دون امتلاكهم الأدلة والبراهين. وما زاد من الاشتعال التجريح والاساءة بحق الطلبة الذين صدموا أهاليهم بصورهم على شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخباري. حتى أن إحدى الفتيات التي اصطلح الإعلام على تسميتها بالزعيمة في إيحاء وكأن ثمة حركة ممنهجة داخل الجامعة تعمل دون كلل أو ملل.. حقوق المواطن وحرياته هى كل لا يتجزأ، فالدول تكفل وتحترام وتحمي هذه الحقوق، ابتداء من ابداء الرأي والتعبير بحرية تامة وصون الحقوق ضمن النظام. ماورد في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الانسان في المادة (19) منه التي نصت على أن “لكل شخص الحق فى حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الاراء دون اي تدخل واستقاء الانباء والافكار وتلقيها واذاعتها باية وسيلة كانت دون تقييد بالحدود الجغرافية”. الأردن دائما سباق في التوقيع والمصادقة على الاتفاقيات الدولية والعهود التي من شأنها حماية حقوق الأفراد وصونها، لكن الفيصل في التطبيق هو التعامل على أرض الواقع. الحقوق الواردة فى الاتفاقيات “مطلقة” غير مقيدة ومن هن












































