- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
تحلية وتدوير المياه خيار الأردن الوحيد
دعا الخبير المائي الدكتور الياس سلامة الحكومة إلى تطبيق سياسة مائية رشيدة من شأنها النهوض بالوقع المائي في المملكة، وإنقاذ ما تبقى من موارد مائية في الأردن، من خلال "تدوير المياه" في مجال استخدامات المنازل ومعالجتها جيدا لاستخدامات القطاع الزراعي.
وتوقع سلامة أن هذه الخطوة ستوفر على الأردن 100 مليون متر مكعب من المياه سنويا على المدى البعيد، فهناك مشروع الديسي سيزود المدن الاردنية ب100 مليون متر مكعب مياه شرب.
ويتوقع خبراء أن يأتي مشروع الديسي بحوالي 175 -180 مليون متر مكعب وهذا الكمية تعتبر خُمس موجودات المياه الحالية في المملكة.
وفي المشاريع المستقبلية، يتوقع خبراء أن يضيف مشروع "قناة البحرين" للأردن أكثر من 500 مليون متر مكعب من المياه المحلاة، "وإذا ما تعثر المشروع لأي سبب كان فستكون تحلية مياه العقبة هي الحل الوحيد"، يقول سلامة.
وما يدعم خطوات التحلية هي انخفاض اسعار التحلية عالميا وفي السنوات الاخيرة. بحسبة مالية: فإن تحلية المتر المكعب الواحد يكلف 40 قرشا اردنيا بعد أن كان متخطيا الدينار، لكن تبقى المشكلة عند تكلفة ضخ المياه من العقبة إلى العاصمة.
ولا يرى إلياس سلامة بحل مشكلة الفاقد من المياه بالحل النهائي لأن الاصل إصلاح الشبكات التالفة الهادرة للمياه، فالحل برأيه "إيجاد سياسة مائية حكيمة من قبل المؤسسات ذات الصلة". معتبرا أن "التحلية وإعادة تدوير المياه" هو خيار الاردن الوحيد في ديمومة مصادر المياه.
على أن الأردن يعتبر واحدا من أفقر دول العالم في مصادر المياه، بات ملف المياه الرقم الأول في الأجندة السياسية، لكن هذه الأجندة تبقى مجمدة وأسيرة للأوضاع السياسية الواقعة في كل فلسطين وإسرائيل وسورية، دول جوار الأردن حيث تتقدم السياسة وتغيب المياه دون رجعة.
*لوثائقيات حقوق الإنسان
إستمع الآن











































