- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"العمل الدولية" ترسم صورة قاتمة للبطالة في العالم لعام 2013
لمرصد العمالي – بلغ عدد العاطلين عن العمل في عام 2012 في العالم 197 مليون شخص بحسب تقرير اتجاهات الاستخدام العالمية 2013 الصادر عن منظمة العمل الدولية أمس الأثنين.
واشار التقرير ان معدل البطالة تنامى في عام 2012 بعدما سجل تراجعاً لمدة سنتين على التوالي، مما سيجعله مرشحاً للزيادة في العام 2013 بحسب المنظمة، وأشار التقرير الذي حصل برنامج المرصد العمالي الأردني على نسخة منه إن البطالة على المستوى العالمي في تزايد مستمر بسبب تراجع معدلات النمو الاقتصادي في مختلف اقتصاديات العالم، واضاف التقرير أنه وبعد مرور خمس سنوات على الأزمة المالية العالمية، تبقى أسواق العمل محبطة جداً.
وأشار التقرير ان الوضع في أسواق العمل سيبقى قاتماً خاصة بالنسبة للشباب في العالم، حيث تتوقع المنظمة زيادة عدد الباحثين عن العمل إلى أكثر من 210 مليون شخص خلال السنوات الخمس المقبلة منهم 74 مليون من فئة الشباب.
وعلق المدير العام لمنظمة العمل الدولية "غاي رايدر" لقد ساهمت الآفاق الاقتصادية المتقلبة والسياسات غير الملائمة للتصدي لها في إضعاف الطلب الاجمالي مما أعاق الاستثمار والتوظيف"، واضاف " لقد أدى ذلك الى تواصل الركود في سوق العمل في الكثير من البلدان، وإلى خفض استحداث الوظائف وزيادة مدة البطالة حتى في بعض الدول التي تتمتع اصلا بمستويات بطالة متدنية".
إلى ذلك دعا التقرير إلى قيام صناع السياسات بالعمل على معالجة ثلاث قضايا متداخلة وهي : تنسيق الاجراءات من اجل دعم الطلب الاجمالي وبخاصة من خلال الاستثمارات العامة وفي ظل الاستثمارات الخاصة الخجولة، ومعالجة أوجه القصور المتنامية في سوق العمل من خلال برامج التدريب واعادة تأهيل المهارات، وتركيز الاجراءات على بطالة الشباب.












































