- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شوارع في الزرقاء معتمة ليلا ومضاءة نهارا.. والمواطن يدفع الثمن
تغرق بعض شوارع الزرقاء في الظلام ليلا بحجة الترشيد، ولكنها تضاء نهارا، ولايام احيانا، فيما البلدية وشركة الكهرباء غارقتان في حلقة مفرغة من تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن هذا الهدر الذي يدفع ثمنه المواطن.
ولمس اهالي المدينة تزايدا في ظاهرة اضاءة الشوارع نهارا منذ اعلان الحكومة عن اجراءات لترشيد استهلاك الكهرباء.
وتسعى الحكومة من هذه الحزمة الى مواجهة المديونية المتصاعدة جراء انقطاع وعدم انتظام ضخ الغاز المصري الذي تعتمد المملكة عليه بنسبة 80% في توليد احتياجاتها من الكهرباء.
وبموازاة اجراءات الترشيد فقد اعلنت الحكومة عن نيتها رفع اسعار الكهرباء التي تقول انها تدعمها بمئات الملايين بهدف ابقائها ضمن اسعارها الحالية على المواطنين.
وفيما يبدي مواطنون من اهالي الزرقاء تفهما حيال الخطوات الحكومية في ظل ادراكهم للوقائع، الا ان ما يشهدونه من اضاءة لشوارع رئيسة يمتد بعضها عدة كيلومترات، وخلال النهار، يجعلهم في حيرة من امرهم، بل ويستفزهم.
ومن بين الشوارع التي تتكرر فيها هذه الظاهرة: شارع الجيش ووادي الحجر وشومر وحي معصوم، وهي كلها شوارع حيوية.
وهناك شوارع اخرى لا مجال لحصرها، وعدد كبير منها يجري اطفاؤه ليلا بحجة الترشيد الامر الذي يترك المارة عرضة لمخاطر مختلفة ليس اقلها حوادث السيارات.
وتعبر المواطنة نهال احمد عن استيائها لما وصفته بانه استهتار، وطالبت بمحاسبة شركة الكهرباء والبلدية.
وتقول نهال "يخططون لرفع سعر الكهرباء علينا في تموز، لماذا يريدون ان يدفع المواطن الفقير الثمن، فليذهبوا ليروا الشوارع التي تضاء ليلا نهارا، وليحاسبوا شركة الكهرباء والبلدية على هذا الاسراف وليس الفقير الذي لا يملك قوت يومه".
وتضم مواطنة اخرى هي اسماء صوتها الى نهال في المطالبة بمحاسبة مسؤولي البلدية وشركة الكهرباء عن هذا الهدر الذي يدفع المواطنون ثمنه من الضرائب التي يدفعونها.
وتقول اسماء ان "اضاءة الشوارع في فترة النهار هدر للمال العام والطاقة ويجب محاسبة المسؤلين عنه بصرامة".
ويؤكد مواطنون انهم كانوا يتصلون مع البلدية وشركة الكهرباء عندما يرون شوارع مضاءة خلال النهار، ولكن المسؤولين في هاتين الجهتين كانوا يبررون ما يحصل بانه ناجم عن خلل فني، ولكن لا يلبث الامر ان يتكرر بعد ايام قليلة.
وعلى صعيدهما، فقد سعت البلدية وشركة الكهرباء الى درء التهمة عن نفسيهما والقت كل منهما باللائمة على الاخرى.
فمن جهته، قال المهندس عبد الرحيم الغويري رئيس قسم الانارة في البلدية إن "انارة واطفاء الشوارع هي من مسؤؤلية شركة الكهرباء".
واضاف "عند ملاحظة اي شارع مضاء خلال النهار نقوم بالاتصال مع شركه الكهرباء لابلاغهم بالأمر، وأحيانا يستجيبون وأحيانا يتاخرون".
واكد المهندس الغويري انه "اذا كان هناك عطل فني، فمن واجب شركة الكهرباء اصلاحه".
واوضح ان انارة الشوارع تكلف البلدية الغارقة في الديون ما بين 55 الف و60 الف دينار شهريا.
وعلى صعيده، فقد نفى المهندس زياد الحمصي الناطق باسم شركه الكهرباء في الزرقاء ان تكون الانارة في شوارع المدينة من مسؤولية الشركة.
كما قدم الحمصي شرحا لخارطة المسؤوليات عن الانارة في حدود البلديات حتى يكون المواطن في صورة الجهة التي ينبغي عليه ان يرجع اليها في حال كانت هناك حالات اضاءة للمصابيح في النهار.
وقال ان "الاناره في الجزيرة الوسطية مسؤلية البلديه كاملة، سواء من حيث تركبيها وانارتها وصيانتها، والعمود الذي يكون عليه مصباحان هو تابع للبلدية ومن مسؤليتها.. اما الاعمدة التي عليها اسلاك فهي ضمن مسؤولية شركه الكهرباء".
إستمع الآن












































