- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
احياء في الظليل بلا مواصلات وسكانها تحت رحمة المركبات الخصوصية
يفتقر الحي الغربي وحي الشخوت في قضاء الظليل الى وسائل نقل عمومية، وهو ما يتسبب بمعاناة لسكانهما ويتركهم تحت رحمة السيارات الخصوصية التي تعمل على نقل الركاب مقابل اجر ولا تخضع الى اي نوع من الرقابة.
وتقول ماجدة مهيار التي تقيم في الحي الغربي انه لا يوجد سوى باص عمومي واحد عامل على خط الحي، ولكنه لا يدخله نهائيا.
واضافت ان الاهالي نقلوا معاناتهم عدة مرات الى نواب المنطقة، لكن احدا منهم لم يتحرك لاجل حل المشكلة.
واكدت فادية محمد وهي تقيم في الحي الغربي ايضا ان الاهالي يعانون كثيرا في ظل غياب وسائل النقل العمومية، ويضطرون للسير مسافة طويلة للوصول الى الشارع الرئيسي، سواء تحت المطر شتاء او اشعة الشمسة الحارقة صيفا.
وقالت اسراء حسين وهي طالبة جامعية تقيم في نفس الحي ان ان الكلاب الضالة التي تعج بها المنطقة بسبب كونها منعزلة نسبيا، تعترض طريقها احيانا اثناء سيرها في اوقات الصباح الباكر من منزلها الى الشارع الرئيسي.
واضافت انها لا تكاد تصل الى مثلث الظليل- الحلابات على الشارع الرئيسي حيث تقف الباصات، حتى تكون اعصابها قد شارفت على الانهيار من شدة الخوف.
وناشدت اسراء المسؤولين حل مشكلة مواصلات الحي خاصة وان الصيف ورمضان على الابواب، وهو ما سيزيد من معاناتهم، فضلا عن ان الكثيرين منهم لا يستطيعون استئجار سيارة خاصة لايصالهم الى بيوتهم بسبب اجرتها المرتفعة.
وفي حي الشخوت الذي يقطنه نحو اربعة الاف نسمة، تشكو الموظفة عائشة صبحي من انها تضطر الى السير مسافة ثلاثة كيلومترات يوميا للوصول الى الشارع الرئيسي نتيجة عدم وجود باصات عمومية تخدم الحي.
وقالت رائدة رفعت التي تقيم في حي الشخوت ايضا انها تتعرض لمضايقات خلال سيرها الى الشارع الرئيسي، مضيفة ان المركبات الخصوصية ارهقتها ماليا بسبب ارتفاع قيمة الاجرة التي تطلبها.
واشارت رائدة كذلك الى انها تعاني مرض التحسس الذي يتفاقم جراء الاغبرة التي تعم اجواء المنطقة ذات الطبيعة شبه الصحراوية خلال الصيف.
ومن جانبه، نفى سعد العشوش الناطق الاعلامي في هيئة تنظيم قطاع النقل ان تكون الهيئة تلقت اي شكوى من اهالي هذين الحيين في ما يتعلق بمشكلة المواصلات.
ولكنه اكد مع ذلك ان فريقا من الهيئة سيتوجه للكشف على الحيين من اجل العمل على حل مشكلتهما، مضيفا انه ستجري مراقبة التزام الباص العامل على خط الحي الغربي بمساره في حال كان يوجد هناك باص مخصص لهذا الحي.
واضاف انه اذا تبين انه لا يوجد باص على هذا الخط، فيسدرج الامر ضمن الخطة المقبلة للهيئة.
إستمع الآن












































