مقالات

الكُتّاب

منذ صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 40 /32 لعام 1977 بتخصيص 29 / 11 من كل عام يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي لم يأتي تحديد تاريخه جزافا بل جاء في تاريخ صدور قرار الجمعية العامة

في السادس من أكتوبر عام 73 تعرضت "إسرائيل" لهزيمة عسكرية مفاجئة، خسرت بموجبها شبه جزيرة سيناء، لكنها وعلى الفور استطاعت تحويل مجرى المعركة من خطوط الاشتباك العسكري في الميدان إلى سراديب التفاوض

لم يسبق في تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ان حظي اقتراح "حل الدولتين "بمثل ما حظي به هذا الاوان من دعوات دولية أثناء العدوان الصهيوني على غزة، بالرغم من بقائه حاضرا في الخطاب الأردني ، حتى أصبح

لم يعد العالم كمان كان وبالتأكيد لن يعود كما كان قبل طوفان السابع من اكتوبر، فتح العالم عينيه باتساع سطوة الاحتلال الإسرائيلي وعقيدته الاستيطانية على مدار عقود، ولا أظن أنه يستطيع إغلاقها أمام الحقيقة

في مثل هذه الظروف الاستثنائية العصيبة التي نواجهها، وباستثناء الأداء الإستثنائي لمعالي وزير خارجيتنا أيمن الصفدي، فإننا نشهد غيابا مقلقا لرئيس وكامل أعضاء الحكومة في الاردن، حيث مازالوا يمارسون لعبتهم

من الواضح أنّ هنالك تصعيداً وتصاعداً كبيراً في التوتر بين عمّان وتل أبيب، بل لا نبالغ، أو نبتعد عن الصواب، إن وصفناهما بالحرب الدبلوماسية الشرسة التي يخوضها الأردن في مواجهة إسرائيل على جبهات عدة،